كتب:محمود العمري الخميس، 23 يوليو 2026 11:10 ص أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل علامة فارقة في التاريخ الوطني، بعدما نجحت في إحداث تحول جذري في مسار الدولة المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، وأسهمت في بناء مؤسسات قوية تستند إلى إرادة الشعب. وقال عبده، إن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، وإنما مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتعزيز الانتماء الوطني، بما انعكس على مختلف مسارات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وشدد النائب، على أن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو يجب أن يكون مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والوحدة الوطنية، وتعزيز الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري وتماسكه سيظلان الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الوطن واستكمال مسيرة التنمية والإنجاز.