تراجعت أرباح شركة تسلا خلال الربع الثاني رغم ارتفاع إيراداتها ومبيعاتها من السيارات، بسبب زيادة الإنفاق على البحث والتطوير. وذكرت شبكة "يو إس نيوز" الأمريكية، اليوم الخميس، أن صافي أرباح الشركة بلغ 1.11 مليار دولار، بينما وصلت الإيرادات إلى 28.24 مليار دولار بزيادة 26%، متجاوزة توقعات المحللين. وفي المقابل، ارتفع الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 49% إلى 2.37 مليار دولار، مع تركيز الشركة على تطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لسيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات. وتتوقع شركة تسلا زيادة إنفاقها الرأسمالي إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، مع استمرار ارتفاع الإنفاق خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، بهدف توسيع أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة وتطوير البنية التحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، وزيادة إنتاج الروبوت البشري "أوبتيموس"، إلى جانب الاستثمار في مصانع البطاريات وإنتاج شاحنة "تسلا سيمي" وسيارة "سايبركاب." وفي المقابل، تحسنت مبيعات السيارات بشكل ملحوظ، حيث سلّمت الشركة 480 ألف و216 سيارة في الربع الثاني، بزيادة 25% على أساس سنوي، مدفوعة بشكل أساسي بمبيعات طرازي موديل "واي" و"موديل 3"، إلى جانب زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية في أوروبا. كما ارتفعت إيرادات قطاع توليد الطاقة وتخزين البطاريات بنسبة 13% إلى 3.14 مليار دولار، بينما وصل عدد المشتركين عالميًا في نظام القيادة الذاتية الكاملة تحت الإشراف إلى نحو 1.5 مليون مشترك. وتواصل "تسلا" التوسع في مجال السيارات ذاتية القيادة، حيث طرحت الشركة خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في سبع مناطق حضرية رئيسية بالولايات المتحدة، وبدأت إنتاج "سايبركاب" في مصنع بولاية /تكساس/، بينما تستعد لإنتاج شاحنة "تسلا سيمي" في ولاية نيفادا. ومع ذلك، أكد إيلون ماسك أن شركته ستتبع نهجًا حذرًا في توسيع خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة، لتجنب وقوع حوادث أو التسبب في أضرار.