عرب وعالم / السعودية / صحيفة اليوم

فواجع الحرائق تدق ناقوس الخطر.. كواشف الدخان والطفايات ضرورة لكل منزل

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

أودت أربعة حرائق متفرقة في مناطق المملكة بحياة 10 أشخاص وأصابت 4 آخرين على الأقل، مما جدد التحذيرات من مخاطر إهمال وسائل السلامة. وأكد مختصون لـ «اليوم» أن توفير كواشف الدخان والطفايات يقي من الكوارث المنزلية.

ارتفاع الحرارة يزيد خطر الحرائق

وشهدت مناطق المملكة فواجع متتالية أسفرت عن عشر وفيات وأربع إصابات إثر أربعة حرائق منزلية. وسجلت محافظة صامطة بجازان وفاة أم حامل وأربعة من أبنائها، بينما يتلقى الأب علاجه في العناية المركزة.
وفي أم الحمام بالقطيف، توفي الطفلان زهراء ويوسف هلال، وتلقى والداهما وشقيقهما الرعاية الطبية. كما شهد حي الفوارس بالهفوف في الأحساء وفاة وحفيدتيها، وإصابة آخرين بينهم رب الأسرة بحالة حرجة.
وتتزايد احتمالات اندلاع حرائق المنازل والمركبات مع الارتفاع الملحوظ في خلال فصل الصيف. ويؤكد المختصون أن الوعي بأهمية توفير معدات السلامة وصيانتها يعد العامل الأهم لحماية الأرواح والممتلكات.

إجراءات السلامة المنزلية

وأوضح المختص في معدات السلامة أحمد أبوالمعاطي، أن مستلزمات الحماية المنزلية تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب خلال السنوات الأخيرة. وبيّن أن المستأجرين باتوا يفضلون المنازل المجهزة، فيما تدفع حوادث المركبات الكثيرين لاستبدال الطفايات لتجنب تكرار المآسي.
أحمد محمد ابوالمعاطي

وشدد أبوالمعاطي على تجنب المنتجات الرديئة لتوفير مبالغ بسيطة، محذراً من أن ذلك قد يضاعف الخسائر عند وقوع الكوارث. ولفت إلى أن طفايات المركبات بسعة كيلوجرامين تعد الخيار الأفضل صيفاً، بينما تمثل طفايات البودرة الخيار الأنسب للمنازل لسهولة استخدامها.
وأشار إلى أن الأنظمة تشترط الفحص الدوري للطفايات ووضع ملصق يثبت صلاحيتها، حيث تستغرق عملية التعبئة يومين لضمان ثبات الضغط. وأضاف أن أسعار الطفايات تبدأ من 40 ريالاً، مما يجعل شراء عبوة جديدة أحياناً أجدى من إعادة تعبئة القديمة.
واعتبر المختص أن كرات الإطفاء مجرد وسيلة مساندة تعتمد على ملامسة اللهب، لتبقى الطفايات التقليدية هي الأكثر موثوقية. وذكر أن منظومة الحماية تكتمل بتوفير طفاية بودرة، وبطانية مطبخ، وكواشف للحرارة وتسرب الغاز.

دور كواشف الدخان في

من جهته، أكد أسامة إسماعيل الجيلاني أن كواشف الدخان والغاز تمثل أبرز وسائل الوقاية والإنذار المبكر. وأوضح أن هذه الأجهزة تمنح السكان وقتاً كافياً للتصرف والإخلاء قبل تفاقم الخطر المحدق بهم.
أسامه اسماعيل الجيلاني

وبيّن الجيلاني أن العديد من الحوادث كان يمكن تجنبها لو توفرت هذه الكواشف البسيطة. ودعا لتعزيز ثقافة الوقاية، مشيراً إلى أن أسعار الكواشف تتراوح بين 70 و80 ريالاً، وهي تكلفة لا تقارن بقيمة الأرواح.
وفي السياق ذاته، لفت مسؤول المبيعات مدثر طراف إلى أن الإقبال على معدات السلامة بات يشمل كافة الفئات العمرية. وأوصى بتوفير طفايتين على الأقل في كل منزل، بأحجام يسهل على النساء استخدامها في غياب رب الأسرة.
مدثر طراف

التدريب على التصرف أوقات الخطر

ودعا طراف إلى تدريب أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال، على آليات التصرف الصحيح في حالات الطوارئ. وذكر أن العديد من شركات السلامة تقدم دورات متخصصة لرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحوادث.
بدوره، كشف المختص في أنظمة الإنذار المهندس علي عوض الله عن توجه ملاك المنازل لتركيب أنظمة السلامة خلال مرحلة البناء. وأكد ضرورة إدراج هذه التجهيزات ضمن المخطط الهندسي للمبنى أسوة بتمديدات الكهرباء والمياه.
مهندس علي آدم عوض الله

وقال أن الوعي المجتمعي بأهمية معدات وأنظمة السلامة يشهد نموًا ملحوظًا، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يزداد اهتمام الأفراد بتوفير طفايات الحريق في المركبات والمنازل للحد من مخاطر الحرائق.
وأشار المهندس عوض الله إلى أن التقنيات الحديثة تتيح دمج أجهزة الإنذار وتمديدات السلامة داخل الأسقف المستعارة دون تشويه المظهر الجمالي. وحذر من الاكتفاء بتوفير المعدات كإجراء شكلي، مشدداً على أهمية صيانتها الدورية وجاهزيتها للعمل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا