فن / اليوم السابع

على الكشوطى يكتب: "بحرية" محمد حماقى وشيرين عبد الوهاب فى

قبل أيام قليلة شاركت في المنحة التدريبية لشباب الإعلاميين في دول الجنوب، ضمن البرنامج التدريبي الدولي للإعلاميين الشباب بمبادرة التنمية العالمية (GDI) في جمهورية الشعبية، وكأي منحة تدريب تجمع الشباب من دول مختلفة يأتون بثقافتهم وفكرهم وموسيقاهم وأغانيهم أيضا، وكانت فرصة للتعرف على شكل الثقافة الموسيقية والأغاني من دول جنوب أفريقيا والبرازيل وغيرها من الدول المشاركة.

ولأن دوما معروفة بقوتها الناعمة لم أبخل أبدا بأن أمنح المشاركين فرصة للتعرف على الهوية الموسيقية لمصر، فكانت أم كلثوم صاحبة النصيب الأكبر، بأغنياتها الشهيرة والمطولة والتي رغم طولها لكن الصينيون كانوا مستمتعين بها وبالموسيقى وقوة صوت كوكب الشرق، لكن اللافت بالنسبة لي كان تفاعلهم واستقبالهم لديو محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب "بحرية" والذي نال العديد من الانتقادات فور طرحه، لكن استقبله الصينيون بشكل مبهر ولافت، وكون الموسيقى لغة عالمية كانت "بحرية" سفيرة للأغنية الشبابية لدى فريق الصينيون المسئولين عن التدريب.

لم يعجب الصينيون من الفريق المصاحب لنا فقط بالموسيقى، بل بإيقاع الكلمات على أذانهم فكانوا حريصون على معرفة معنى كلمة "فرندة" وكيف تغازل شيرين عبد الوهاب محمد حماقي بكلمة يا "ولا"، لتلتصق الأغنية بلسانهم وتصبح كلمة يا ولا هي طريقة النداء لديهم.

الموسيقى والأغاني المصرية جعلت لديهم فضول للتعرف أكثر على الأغاني المصرية الحديثة الأمر الذي جعلهم يطلبون، "قائمة الأغاني" ليستمعون لها فيما بعد.

هذا التفاعل دفعني لمنحهم الكثير من الأغاني، من بينها أغنية نجاح الموجي، اتفضل من غير مطرود - سلملنا بقي علي التروماي من أيام الغضب، والتي تضم نوعية موسيقية مختلفة ورغم عمر الأغنية التي قدمت في 1989، إلا أن البعض تخيل أنها أغنية حديثة وصاروا يرودون، مدخل الأغنية بابب بببابب ببا بب بابابب بابب باببابب باببا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا