كتبت لبنى عبد الله
الجمعة، 24 يوليو 2026 10:30 صتحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الحالي لنادي زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت تجربة استثنائية ومليئة بالتحديات، تختلف عن جميع المحطات التي مر بها في مسيرته التدريبية.
وكان كولر قد تولى تدريب الأهلي في أكتوبر 2022، واستمر حتى مايو 2025، وحقق خلال تلك الفترة نجاحات كبيرة تُوج خلالها بـ11 بطولة، أبرزها لقبا دوري أبطال أفريقيا.
النجاح خفف الضغوط.. والخسارة لها ثمنوفي تصريحات لقناة "بلو وين" السويسرية، أوضح كولر أن العمل داخل الأهلي يتسم بقدر هائل من الضغوط، مشيرًا إلى أن كثافة الأحداث والمتابعة الجماهيرية كانت أكبر بكثير مما اعتاده في تجاربه السابقة.
وأضاف أن تحقيق البطولات بشكل مستمر ساهم في الحفاظ على الاستقرار، إلا أن أي تعثر كان يضع الجهاز الفني تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، لدرجة أن الخروج إلى الشارع بعد الهزائم لم يكن أمرًا سهلًا بسبب ردود أفعال الجماهير.
قرار تدريب زيوريخ لم يكن سهلًاوتطرق المدرب السويسري إلى قراره بقيادة زيوريخ، رغم ارتباط اسمه تاريخيًا بنادي جراسهوبرز، المنافس التقليدي، موضحًا أن الأمر احتاج إلى تفكير قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأشار إلى أن رئيس نادي زيوريخ لعب دورًا مهمًا في إقناعه بالمهمة الجديدة، مؤكدًا أن العلاقة الإيجابية التي جمعته بإدارة النادي ساعدته على حسم موقفه.
دراسة الفريق قبل انطلاق المهمةوكشف كولر أنه حرص على متابعة سبع مباريات لزيوريخ قبل بدء عمله رسميًا، من أجل تكوين صورة واضحة عن الفريق، ووضع تصور فني يتناسب مع إمكانيات اللاعبين.
وأكد أن فترة الإعداد شهدت اهتمامًا كبيرًا بالجوانب الفنية، سواء في التدريبات الجماعية أو الفردية، بهدف رفع مستوى الأداء قبل انطلاق المنافسات.
رسالة واضحة للاعبينواختتم كولر حديثه بالتأكيد على أن فلسفته تعتمد على التزام اللاعبين وبذل أقصى مجهود في كل حصة تدريبية، مشيرًا إلى أن دوره يتمثل في تطوير الأداء وتصحيح الأخطاء بشكل مستمر للوصول إلى أفضل مستوى ممكن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
