كسر الدولي الجزائري السابق عيسى ماندي حاجز الصمت، متحدثًا عن الانتقادات التي رافقته طوال مشواره مع المنتخب الوطني، مؤكدًا أنها لم تكن يومًا سببًا في اتخاذ قرار الاعتزال الدولي، كما شدد على أنه لا يشعر بأي ندم تجاه ما قدمه بقميص “الخضر”. وخلال حلوله ضيفًا على بودكاست “Kampo” مع الإعلامي صاحب الأصول الجزائري إسماعيل بوعبد الله، قال ماندي: “هذا الأمر لا يؤثر فيّ إطلاقًا، فأنا أقول دائمًا: لا تأخذ الانتقاد من شخص لن تطلب منه النصيحة أصلًا”. وأضاف اللاعب الجديد لفريق ليفانتي الفرنسي: “تعرضت للانتقاد طوال مسيرتي، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم، وحتى لاعبون كبار مثل كيليان مبابي يتعرضون للانتقادات، فلماذا لا أتعرض لها أنا أيضًا؟”. وأكد ماندي أنه يحترم مختلف الآراء المتعلقة بكرة القدم، لكنه أوضح: “أحترم جميع الآراء وطرق النظر إلى كرة القدم، لكنني لم أطلب من هؤلاء الأشخاص أن يعلموني كيف ألعب. لقد قدمت كل ما لديّ وليس لدي أي ندم، وأعرف جيدًا حجم العمل والتضحيات التي قمت بها للوصول إلى هذه المرحلة”. كما أشار إلى أن أكثر ما كان يزعجه ليس الانتقادات في حد ذاتها، بل تأثيرها على محيطه العائلي، قائلاً: “نحن بشر في النهاية، وما يؤلمني أكثر هو تأثير هذه التعليقات على العائلة، لأنهم لا يملكون دائمًا القدرة على التكيف مع هذا النوع من الضغوط”. وختم ماندي حديثه برسالة إلى منتقديه، قائلاً: “الأشخاص الذين يكتبون تعليقات قاسية لا يدركون ما يعيشه اللاعب خلف الكواليس، سواء على المستوى الكروي أو الإنساني”.