يواجه المنتخب المغربي مفارقة في تصفيات كأس إفريقيا 2027، حيث يمنحه نظام تصنيف الفيفا نقاطاً محدودة عند الفوز على منتخبات أقل تصنيفاً، بينما يعرضه لخسارة كبيرة في حال التعثر أمامها. هذا الواقع يجعل المباريات الودية أمام المنتخبات العالمية الكبرى خياراً استراتيجياً ضرورياً للمغرب، ليس فقط للتحضير الفني، بل لتعزيز رصيده في التصنيف الدولي بشكل أكثر فاعلية مما تتيحه له بعض المواجهات الرسمية في مجموعته الحالية.
قد يجد المنتخب المغربي نفسه أمام معادلة غير متوازنة في تصفيات كأس إفريقيا 2027، إذ إن الفوز على الغابون، المصنف كأفضل منتخب في مجموعة الأسود، لن يمنحه سوى حوالي 2,88 نقطة في تصنيف «فيفا»، بسبب الفارق الكبير في التصنيف بين المنتخبين.
وتزداد المفارقة وضوحاً بالنظر إلى أن الغابون هو أقوى خصم تصنيفياً في المجموعة، ما يعني أن قيمة النقاط التي يمكن للمنتخب المغربي جمعها أمام النيجر وليسوتو ستكون أقل من ذلك.
وتكشف هذه المعادلة عن أحد الجوانب المعقدة لنظام تصنيف «فيفا»، حيث لا ترتبط قيمة الفوز فقط بالنتيجة، بل أيضاً بقوة المنافس وموقعه في التصنيف العالمي.
وبالتالي، فإن عودة المنتخب المغربي إلى المنافسات الإفريقية الرسمية قد تفرض عليه هامشاً أكبر لخسارة النقاط مقارنة بما يمكن أن يربحه، خصوصاً عندما يواجه منتخبات أقل تصنيفاً.
فقد يحقق المنتخب سلسلة من الانتصارات، ثم يفقد جزءاً كبيراً من النقاط التي جمعها نتيجة تعادل واحد أمام منتخب أقل تصنيفاً.
ومن هذه الزاوية، تبدو برمجة مباريات ودية أمام منتخبات قوية ومصنفة بشكل جيد ذات أهمية كبيرة، وهو النهج الذي يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي يتجه إلى اعتماده خلال المرحلة المقبلة.
فالفوز على منتخب قوي مثل كولومبيا في مباراة ودية قد يمنح المنتخب المغربي حوالي 4,5 نقاط في تصنيف «فيفا»، أي أكثر من النقاط التي قد يحصل عليها من الفوز على الغابون في مباراة رسمية.
وبذلك، لا تقتصر أهمية المباريات الودية أمام المنتخبات الكبرى على الاستعداد الفني والتكتيكي، بل يمكن أن يكون لها أيضاً تأثير مباشر على ترتيب المنتخب المغربي عالمياً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
