مصر اليوم / اليوم السابع

حتى لا ننسى.. الإخوان فجرت مديرية أمن القاهرة وألحقت أضرارًا بالمتحف الإسلامى

طال إرهاب جماعة الإخوان المتطرفة الأخضر واليابس في ربوع القاهرة، ولعل المؤسسات الأمنية كانت أحد أبرز أهدافها عقب ثورة 30 يونيو، وفي صباح 24 يناير 2014 شهدت القاهرة واحدًا من أكبر الهجمات الإرهابية التي استهدفت منشأة أمنية في قلب العاصمة، بعدما وقع انفجار ضخم أمام مديرية أمن القاهرة، مخلفًا قتلى ومصابين، فضلًا عن خسائر مادية واسعة امتدت إلى المباني والمنشآت المحيطة، وفي مقدمتها المتحف الإسلامي، أحد أهم المتاحف المتخصصة في العالم.

وأدى الانفجار إلى انهيار أجزاء من واجهة مبنى المديرية، كما تضررت مبانٍ مجاورة بفعل قوة الموجة الانفجارية، بينما تعرض المتحف الإسلامي لخسائر كبيرة شملت تحطم عدد من الفتارين الزجاجية وتلف بعض القطع الأثرية النادرة، إلى جانب الأبواب والنوافذ والأسقف الداخلية.

وأعلنت وزارة والآثار – آنذاك - تشكيل لجان متخصصة لحصر التلفيات ووضع خطة عاجلة لإنقاذ القطع المتضررة، فيما شارك خبراء مصريون ودوليون في أعمال الترميم التي استمرت عدة أشهر، قبل إعادة افتتاح المتحف أمام الجمهور بعد الانتهاء من أعمال التطوير والترميم.

وبهذا لم تقتصر آثار التفجير على الخسائر البشرية والمادية، بل امتدت إلى أحد أبرز الصروح الثقافية الإسلامية، إذ يضم المتحف الإسلامي آلاف القطع التي توثق تطور الحضارة الإسلامية عبر قرون متعاقبة، وهو ما جعل عملية ترميمه تمثل تحديًا أثريًا وثقافيًا كبيرًا.

وتبقى الواقعة واحدة من أبرز الهجمات التي شهدتها القاهرة خلال تلك الفترة، ليس فقط بسبب استهدافها منشأة أمنية، وإنما أيضًا لما خلفته من أضرار طالت تراثًا ثقافيًا وإنسانيًا يمثل جزءًا من ذاكرة المصريين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا