كتب: محمد الأحمدى
السبت، 25 يوليو 2026 03:19 مشهد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حفل ختام ملتقى "لوجوس جونيور" الأول، الذى نظمته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للأطفال على مدار 8 أيام بمركز لوجوس بالمقر البابوي في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة 180 طفلًا وطفلة من مختلف إيبارشيات وقطاعات الكرازة المرقسية، مؤكدًا أن الكنيسة تولي اهتمامًا كبيرًا بخدمة الطفولة وتنشئة الأجيال الجديدة على الارتباط بالله والكنيسة والوطن.
180 طفلًا يختتمون أول ملتقى لـ"لوجوس جونيور"أقيم حفل ختام ملتقى "لوجوس جونيور" الأول بمركز لوجوس بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بعد ثمانية أيام من الأنشطة والبرامج التربوية والروحية، بمشاركة 180 من الأولاد والبنات القادمين من مختلف إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب فريق خدام الملتقى، وبحضور عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والضيوف.
موكب احتفالى وفقرات فنية للأطفالواستُهل الحفل بموكب تقدمه خورس الشمامسة الأطفال من كنيسة القديس البابا أثناسيوس بالسيوف في الإسكندرية، حيث رتلوا ألحان استقبال البابا البطريرك حاملين الصلبان والرايات المزينة بأيقونة السيد المسيح مع الأطفال، قبل أن يتضمن الحفل عرضًا مسرحيًا وفقرات إنشادية وترانيم قدمها فريق كورال "قلب داود"، إلى جانب رسائل وجهها الأطفال إلى قداسة البابا، وكلمة للقس يوحنا وديع، المنسق العام للملتقى، استعرض خلالها رؤية الملتقى القائمة على تعزيز قيمة الذات والكنيسة والوطن لدى الأطفال.
البابا: الكنيسة تهتم بالطفولة وصناعة الأجيالوأكد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في كلمته، أن الكنيسة تولي اهتمامًا كبيرًا بخدمة الأطفال من خلال مبادرات متعددة، من بينها قناة "كوچي" الفضائية القبطية للأطفال، ولجنة الطفولة بالمجمع المقدس، موضحًا أن كلمة "لوجوس" تعني "الكلمة"، أي السيد المسيح، بما يعكس رسالة الملتقى في غرس القيم الإيمانية داخل نفوس المشاركين.
كما أشاد قداسته بالجهود التي بذلها فريق إعداد الملتقى، مقدمًا الشكر لأسر الأطفال والآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والخدام، داعيًا المشاركين إلى نقل ما تعلموه خلال الملتقى إلى أسرهم وكنائسهم ومحيطهم، ليكونوا سفراء للمحبة والانتماء.
صور تذكارية وختام يعكس فرحة الأطفالوفى ختام الاحتفال، التقط البابا تواضروس الثاني صورًا تذكارية مع الأطفال وهم يحملون شهادات المشاركة، قبل أن يحيط به المشاركون معبرين عن سعادتهم وامتنانهم، في مشهد عكس الأثر الإيجابي الذي تركه الملتقى في نفوسهم، وحرص الكنيسة على الاستثمار في تنشئة الأطفال وإعدادهم روحيًا ووطنيًا.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
