كتب ـ محمد عبد الرازق الأحد، 26 يوليو 2026 06:00 ص ارتكبت جماعة الإخوان الإرهابية واحدة من أبشع الجرائم بحق رجال الشرطة في مذبحة كرداسة، التي وقعت في 14 أغسطس 2013، عندما هاجمت عناصر مسلحة مركز شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة مستخدمة الأسلحة النارية وقذائف الـ«آر بي جي»، قبل اقتحامه والاعتداء على القوة الأمنية الموجودة بداخله. واعتدت العناصر الإرهابية على ضباط وأفراد الشرطة، ومثلت بجثامين عدد من الشهداء، ما أسفر عن استشهاد العميد محمد جبر، مأمور مركز شرطة كرداسة، والعقيد عامر عبد المقصود، نائب المأمور، والنقيب محمد فاروق، معاون المباحث، والملازم أول هاني شتا، وآخرين، ليصل عدد شهداء المذبحة إلى 14 من ضباط وأفراد الشرطة، في واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي شهدتها مصر. ولم تقتصر أعمال العنف على كرداسة، إذ شهدت محافظات عدة عقب تلك الأحداث اعتداءات على الكنائس والمنشآت القبطية وعدد من المنشآت العامة، في إطار موجة من الهجمات التي استهدفت مؤسسات الدولة وإثارة الفتنة الطائفية، فيما كشفت التحقيقات والوثائق الرسمية عن تورط عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية بالتنسيق مع جماعات وتنظيمات إرهابية في تنفيذ عدد من تلك الاعتداءات. وأعقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013، موجة من العمليات الإرهابية والاعتداءات التي استهدفت رجال الشرطة ودور العبادة والمنشآت العامة في عدد من المحافظات.