
فى مؤشر جديد على التحول المتسارع نحو استخدام الذكاء الاصطناعى فى الحياة اليومية، أعلنت إحدى المنصات المتخصصة فى الإعلانات المبوبة عبر الإنترنت في الإمارات عن إنشاء أكثر من 1.33 مليون إعلان باستخدام ميزة «البيع بالذكاء الاصطناعي» (Sell with AI) خلال الأشهر الأربعة الماضية، عبر أكثر من 250 ألف بائع، فى خطوة تعكس تنامى اعتماد المستهلكين على الأدوات الذكية التى تبسط عمليات البيع وتساعدهم على الوصول إلى المشترين بشكل أسرع وأكثر كفاءة.وقال تقرير أصدرته المنصة إن الذكاء الاصطناعى لم يعد مجرد تقنية داعمة، بل أصبح جزءاً أساسياً من تجربة المستخدم اليومية، مع تزايد توجه الأفراد نحو حلول ذكية تختصر الوقت والجهد، وتساعدهم على إنشاء محتوى أكثر احترافية، وتحسين فرص بيع منتجاتهم فى الأسواق الرقمية.وتتيح ميزة «البيع بالذكاء الاصطناعي» للمستخدمين إنشاء إعلان متكامل خلال ثوانٍ، بمجرد تحميل صور المنتج، حيث تقوم التقنية تلقائياً باقتراح عنوان مناسب، وتصنيف دقيق، ووصف احترافى، ليتمكن البائع من مراجعة المحتوى وتعديله قبل نشره بسهولة، دون الحاجة إلى كتابة الإعلان من الصفر. وأظهرت البيانات أن المستخدمين الذين اعتمدوا ميزة «البيع بالذكاء الاصطناعي» تمكنوا من تقليص الوقت اللازم لإنشاء ونشر الإعلانات بنسبة 15% مقارنة بالطرق التقليدية، فيما سجلت الإعلانات التى تم إنشاؤها باستخدام التقنية ارتفاعاً بنسبة 6.2% فى متوسط عدد استفسارات المشترين اليومية، وهو ما يعكس قدرة الذكاء الاصطناعى على إنتاج محتوى أكثر وضوحاً وجاذبية، يسهم فى تعزيز فرص البيع وتسريع التواصل بين البائعين والمشترين.كما يعكس هذا النمو اتجاهاً متزايداً نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى منصات التجارة الإلكترونية، ليس فقط لتحسين تجربة المستخدم، وإنما أيضاً لرفع كفاءة الأسواق الرقمية، وتسهيل اتخاذ القرارات، وتعزيز جودة المحتوى المنشور، بما يواكب تطلعات المستهلكين نحو تجارب أكثر سرعة وسلاسة.وقال منيب فاروق، نائب الرئيس للمنتجات فى دوبيزل، إن الأفراد باتوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعى كأداة عملية تساعدهم على إنجاز مهامهم اليومية بسرعة وكفاءة، وليس كتقنية مستقبلية فحسب.المصدر: المصري اليوم
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
