تستعد Marvel Tōkon: Fighting Souls لأن تكون واحدة من أبرز ألعاب القتال لهذا العام، فهي لا تجمع فقط بين شخصيات Marvel الشهيرة، بل تأتي أيضًا من تطوير Arc System Works، الاستوديو المعروف بألعاب مثل Guilty Gear وDragon Ball FighterZ، بالتعاون مع PlayStation وMarvel Games.
ومنذ الكشف عنها، لفتت اللعبة الأنظار بأسلوبها الفني المستوحى من القصص المصورة، ونظامها القتالي السريع، ما دفع الكثيرين إلى اعتبارها الخليفة الروحي الذي طال انتظاره لألعاب Marvel vs. Capcom، رغم أنها تقدم هوية مختلفة تمامًا. وقبل إطلاقها في 6 أغسطس على PS5 والحاسب الشخصي، كل ما تحتاج معرفته عن Marvel Tōkon: Fighting Souls قبل الإطلاق:
طور قصة مختلف عن المعتاد

تدور أحداث اللعبة حول تهديد يواجه كوكب الأرض يقوده كيان يعرف باسم Champion، بمساعدة شخصية تدعى Promoter، ما يجبر الأبطال والأشرار على التعاون لمنع دمار العالم.
لكن بدلًا من تقديم قصة تعتمد على المشاهد السينمائية فقط، تقدم اللعبة Episode Mode الذي يضع اللاعبين في سلسلة من المعارك ضمن سيناريوهات مختلفة.
وسيخوض اللاعب أحداث القصة من خلال الفرق الخمسة الموجودة في اللعبة، بينما تُروى الأحداث عبر صفحات قصص مصورة متحركة رسمها فنانون مختلفون، وهو ما يمنح التجربة طابعًا قريبًا من عالم Marvel.
20 شخصية عند الإطلاق

ستنطلق اللعبة بقائمة تضم 20 شخصية موزعة على خمسة فرق. ومن بينها فريق Knights of Doom الذي يضم:
- Doctor Doom
- Magneto
- Green Goblin
- Carnage
كما كشفت Arc System Works مؤخرًا عن فريق Samurai Outriders الذي يضم:
- Deadpool
- Blade
- Ghost Rider
- Loki
ويبدو أن لكل فريق خلفية خاصة داخل القصة، وهو ما يفسر بعض التشكيلات غير المعتادة بين الشخصيات.
يمكنك تكوين أي فريق تريده

رغم أن طور القصة يفرض تشكيلات محددة، فإن Arcade Mode يمنح اللاعبين حرية كاملة. يمكنك الجمع بين أي شخصيات بغض النظر عن انتمائها في عالم Marvel.
فلا شيء يمنعك من وضع Peni Parker مع رجال X-Men، أو جعل Blade يقاتل إلى جانب Magik، حتى لو لم يكن لهذا التعاون أي تفسير داخل القصة.
نظام Link Attacks
إذا سبق لك تجربة Dragon Ball FighterZ، فستشعر بألفة مع نظام Link Attacks. يعتمد النظام على الضغط المتكرر على أزرار الهجوم الخفيف والمتوسط والثقيل لتنفيذ سلاسل هجومية تلقائية.
لكن النهاية تختلف حسب نوع الهجوم. فقد تنتهي السلسلة باستدعاء شخصية مساندة، أو بتنفيذ إحدى المهارات الخاصة. كما أجرى المطورون تعديلات بعد النسخ التجريبية، إذ لن يؤدي فشل الضربة الأولى إلى استمرار الكومبو تلقائيًا، وهو ما يضيف عنصر مخاطرة أكبر أثناء القتال.
لكل شخصية أسلوبها الخاص

لا يقتصر الاختلاف بين الشخصيات على المهارات الخارقة فقط. فكل مقاتل يمتلك قدرات فريدة تغير طريقة اللعب بالكامل.
فعلى سبيل المثال:
- Iron Man يستطيع التحليق والاندفاع في عدة اتجاهات.
- Captain America يستخدم درعه للارتداد بين الجدران والأعداء.
- Star-Lord يمتلك هجمات عنصرية متعددة، مثل المقذوفات النارية التي تصيب الخصم أكثر من مرة.
ويهدف هذا التنوع إلى منح كل شخصية هوية مستقلة داخل المعارك.
مراحل تتغير أثناء القتال
تضم اللعبة ساحات قتال مستوحاة من أشهر مواقع Marvel، مثل:
- Wakanda
- Savage Land
- X-Mansion
- Knowhere
لكن هذه البيئات ليست مجرد خلفيات. فعند تنفيذ Wall Break يمكن إرسال الخصم إلى جزء جديد من المرحلة، وهو عنصر يؤثر أيضًا في نظام الفرق داخل اللعبة.
نظام 4 ضد 4 بطريقة مختلفة

تعتمد Marvel Tōkon على نظام 4 ضد 4، وهو أمر نادر في ألعاب القتال. لكن المعركة لا تبدأ بجميع الشخصيات. في البداية يستخدم كل لاعب شخصيتين فقط.
ومع تنفيذ Wall Break، تنضم شخصية إضافية إلى الفريق النشط، حتى يصل اللاعب تدريجيًا إلى استخدام الفريق الكامل. وبذلك تتطور المعركة مع مرور الوقت بدلًا من بدء المواجهة بكل الشخصيات دفعة واحدة.
نظام المساندة Assist
تستطيع الشخصيات غير النشطة الدخول إلى أرض المعركة لتقديم المساعدة. لكن استخدام هذه المساعدات يعتمد على Assemble Gauge الذي ينخفض مع كل استدعاء.
كما يمكن تبديل الشخصية النشطة أثناء تنفيذ المساعدة، وهو ما يسمح ببناء سلاسل هجومية معقدة ويمنح اللاعبين المحترفين خيارات تكتيكية واسعة.
شريط حياة واحد للفريق

على عكس معظم ألعاب الفرق، لا تمتلك كل شخصية شريط صحة مستقل. بدلًا من ذلك، يشترك الفريق بالكامل في شريط حياة واحد.
هذا يعني أنك لن تتمكن من تبديل الشخصيات لاستعادة صحتها، لكنه يقلل مدة المباريات ويجعل إدارة الفريق أبسط، خاصة للاعبين الجدد.
هجوم Tōkon Assemble
تمتلك اللعبة أيضًا آلية للعودة في النتيجة. عندما يقترب فريقك من الخسارة، يمكنك تفعيل Tōkon Assemble. عندها تنفذ الشخصيات الأربع هجومًا جماعيًا ضخمًا يسبب ضررًا هائلًا. لكن استخدامه يتطلب كمية كبيرة من Skill Gauge، لذلك يجب اختيار توقيته بعناية.
اللعب الجماعي عبر الإنترنت

إلى جانب طور القصة وArcade، توفر اللعبة:
- Versus Mode.
- مباريات تنافسية عبر الإنترنت.
- ردهات تستوعب حتى 64 لاعبًا.
وتشبه هذه الردهات نظام Battle Hub الموجود في Street Fighter 6، حيث يتحرك اللاعبون داخل مساحة افتراضية ويتحدون بعضهم عبر أجهزة الأركيد.
اللعب التصنيفي

أكد المطورون وجود طور Ranked PvP، لكنهم لم يكشفوا بعد عن تفاصيل نظام التصنيفات أو كيفية احتساب النقاط. ومن المتوقع الكشف عن هذه المعلومات مع اقتراب موعد الإطلاق.
دعم Crossplay وRollback Netcode
ستدعم اللعبة اللعب المشترك بين PS5 والحاسب الشخصي. كما تستخدم تقنية Rollback Netcode، وهي التقنية التي اشتهرت بها ألعاب Arc System Works، وتساعد على تقديم مباريات أكثر استقرارًا وتقليل تأثير تأخر الاتصال أثناء اللعب عبر الإنترنت. ويحتاج لاعبو الحاسب إلى حساب PlayStation للاستفادة من اللعب المشترك.
متطلبات تشغيل الحاسب

الحد الأدنى لتشغيل اللعبة يشمل:
- Intel Core i5-8400 أو Ryzen 5 1600X.
- ذاكرة 16 جيجابايت.
- RTX 2060 أو Radeon RX 6600 XT.
أما المواصفات الموصى بها فتتضمن:
- Intel Core i7-8700 أو Ryzen 5 3600X.
- ذاكرة 16 جيجابايت.
- RTX 3070 أو Radeon RX 7600 XT.
ولم يعلن المطورون بعد عن المساحة المطلوبة للتثبيت.
دعم طويل بعد الإطلاق
لن يتوقف محتوى اللعبة عند الإصدار. فقد أكدت Arc System Works أنها ستضيف خلال السنة الأولى أربع شخصيات جديدة، إلى جانب مرحلة إضافية ضمن Year One Characters and Stage Pass.
كما أشار منتج اللعبة Takeshi Yamanaka إلى رغبته في استمرار دعم Marvel Tōkon لسنوات طويلة، مستفيدًا من خبرة الاستوديو في تقديم محتوى مستمر لألعابه السابقة.
وبفضل هذا النهج، تبدو Marvel Tōkon: Fighting Souls مرشحة لأن تكون أكثر من مجرد لعبة قتال جديدة، بل منصة تستمر في التوسع مع مرور الوقت، سواء بإضافة شخصيات جديدة أو تحديثات تعزز تجربة اللعب التنافسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
