اقتصاد / صحيفة اليوم

«بترو رابغ» تتحول للربحية بـ2.66 مليار ريال في الربع الثاني من 2026

تحولت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترو رابغ" للربحية في الربع الثاني من 2026 بـ2.66 مليار ريال، مقابل خسائر بـ1.37 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي.
وبحسب بيان الشركة على موقع "تداول "، يعود سبب تحقيق صافي بشكل رئيسي إلى ارتفاع معدل تشغيل المصانع وزيادة حجم المبيعات وتحسّن هوامش المنتجات المكررة والبتروكيماوية مدعومة بظروف السوق المواتية وعدم توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية خلال الربع.
وأسهم انخفاض تكاليف التمويل في الربع الحالي بشكل إيجابي في صافي الربح، وذلك السداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية.
علاوة على ذلك، تأثر الربع المماثل من العام السابق بأعمال الصيانة الدورية الشاملة المجدولة لجميع المرافق التشغيلية ووحدات الإنتاج، والتي استمرت حوالي 60 يوماً، مما أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج والمبيعات.
وبلغ صافي الربح خلال الربع الثاني من عام 2026م مبلغ 2,661 مليار ريال، مقارنةً مع 1,466 مليار ريال للربع الأول من عام 2026م.
ويعود الارتفاع في صافي الربح بشكل رئيسي إلى ارتفاع هوامش أرباح المنتجات المكررة والبتروكيماوية.
ويعزى هذا التحسن بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار المنتجات، مدعومة بظروف السوق المواتية وعدم توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية خلال الربع.
وبلغ صافي الربح للنصف الأول من عام 2026م مبلغ 4,127 مليار ريال، مقارنةً بصافي خسارة للفترة ذاتها من عام 2025م بمبلغ 2,057 مليار ريال.
ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع معدل تشغيل المصانع وزيادة حجم المبيعات وتحسّن هوامش المنتجات المكررة مدعوماً بظروف السوق المواتية وعدم توازن العرض والطلب خلال الفترة.
وأسهم انخفاض تكاليف التمويل في الفترة الحالية بشكل إيجابي في صافي الربح، وذلك نتيجة السداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية.
علاوة على ذلك، تأثرت الفترة المماثلة من العام السابق بأعمال الصيانة الدورية الشاملة المجدولة لجميع المرافق التشغيلية ووحدات الإنتاج والتي استمرت حوالي 60 يوماً، مما أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج والمبيعات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا