كتبت ـ إيمان علي
الإثنين، 27 يوليو 2026 12:00 مأكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمواصلة إصلاح منظومة التعليم والبناء على ما تحقق من مكتسبات، تعكس رؤية متكاملة تضع التعليم في قلب استراتيجية بناء الإنسان وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على المنافسة.
وقال "الجندي" إن تأكيد الرئيس على تحسين جودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة تطورات ومتطلبات سوق العمل يمثل جوهر الإصلاح الحقيقي، موضحًا أن مصر تحتاج خلال المرحلة المقبلة إلى الانتقال من مفهوم التعليم القائم على الحصول على الشهادة إلى منظومة تركز على المهارات والمعرفة التطبيقية والقدرة على الابتكار واستخدام التكنولوجيا.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما تم استعراضه خلال الاجتماع بشأن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والوصول إلى نحو 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل، إلى جانب التوسع في المدارس الفنية المصرية الألمانية، يمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم الفني، من خلال ربط الدراسة باحتياجات الصناعة والإنتاج وسوق العمل، وتخريج كوادر فنية مؤهلة تمتلك مهارات حقيقية قابلة للتوظيف.
وأشار "الجندي"، إلى أن الشراكات مع إيطاليا وألمانيا واليابان ومؤسسات التعليم الدولية تمثل فرصة مهمة للاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات العالمية، مؤكدًا ضرورة ألا تقتصر هذه الشراكات على توقيع البروتوكولات، وإنما تتحول إلى برامج مستدامة لتطوير المناهج وتأهيل المعلمين ورفع كفاءة المدارس ومنح الطلاب مهارات وشهادات ذات قيمة محلية ودولية.
وأوضح أن تطوير التعليم الفني يرتبط بصورة مباشرة بدعم الصناعة والاستثمار، لأن توفير العمالة الماهرة يمثل أحد العناصر الأساسية لرفع الإنتاجية وجذب الاستثمارات والتوسع في الصناعات ذات القيمة المضافة، مشددًا على أهمية أن يكون القطاع الخاص والصناعي شريكًا أساسيًا في تحديد التخصصات والمهارات المطلوبة.
ولفت إلى أن إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم، بما في ذلك التعليم الفني، يعكس إدراكًا لطبيعة التحولات التي يشهدها سوق العمل، مؤكدًا أن العامل الفني الحديث يحتاج إلى التعامل مع الأتمتة والأنظمة الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة، وليس فقط المهارات التقليدية، مشيدا بمراجعة الأطر التربوية لمناهج البكالوريا المصرية بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من المعايير الدولية مع الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية.
وشدد النائب حازم الجندي، على أن تطوير المعلم يجب أن يظل محورًا أساسيًا في عملية الإصلاح، لأن تحديث المناهج والتكنولوجيا لن يحقق أهدافه دون معلم مؤهل يمتلك أدوات التدريس الحديثة، مؤكدا على أن نجاح إصلاح التعليم يجب أن يقاس بجودة المخرجات وقدرتها على الاندماج في سوق العمل، قائلا:" الاستثمار في التعليم والمهارات هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق التنمية المستدامة وبناء جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا."
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
