كتبت أسماء نصار
الإثنين، 27 يوليو 2026 12:09 مأكد الدكتور أحمد درغام، أستاذ مساعد بالمعمل المركزي للثروة السمكية، أن استخدام الهرمون في إنتاج أسماك البلطي أحادية الجنس يتم وفق ضوابط علمية دقيقة وخلال مرحلة محددة من عمر الزريعة فقط، نافيًا صحة الشائعات التي تزعم بقاء الهرمون داخل جسم السمكة حتى وصولها إلى المستهلك.
وأوضح خلال ندوة علمية بعنوان " البلطى المفترى عليه" ضمن فعاليات المنتدى العلمى الثامن الذى يستضيفه المركز الإقليمى للأعلاف أن الهرمون يستخدم في بداية دورة التربية لتحفيز إنتاج الزريعة أحادية الجنس، وهي تقنية معتمدة عالميًا منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن أكثر من 90% من الهرمون يخرج من جسم الزريعة بعد انتهاء فترة المعاملة، بينما يتحلل الجزء المتبقي طبيعيًا داخل الجسم.
وأضاف أن الزريعة، بعد انتهاء فترة المعاملة، تبدأ في إنتاج هرموناتها الطبيعية بصورة كاملة، ولا يتم استخدام أي هرمونات مرة أخرى طوال دورة التربية، التي تمتد عادة من أربعة إلى خمسة أشهر حتى تصل الأسماك إلى الحجم التسويقي.
الهرمونات المستخدمة شديدة الحساسية للعوامل البيئيةوأشار إلى أن الهرمونات المستخدمة شديدة الحساسية للعوامل البيئية، مثل الحرارة والضوء، ولا تبقى لفترات طويلة في البيئة المائية، مؤكدًا أنها تتحلل سريعًا ولا تمثل أي تهديد للبيئة أو لصحة الإنسان.
وأكد الدكتور أحمد درغام أن تقنية إنتاج البلطي أحادي الجنس تُطبق في العديد من دول العالم، واستندت إلى أبحاث علمية موثقة أثبتت كفاءتها وسلامتها، لافتًا إلى أن مصر تُعد من الدول الرائدة في الاستزراع السمكي، حيث تحتل المركز الأول إفريقيًا في إنتاج البلطي، وتمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال.
وشدد على أن أسماك البلطي المنتجة بالمزارع المصرية آمنة تمامًا للاستهلاك الآدمي، وتخضع لرقابة وإجراءات علمية تضمن سلامة المنتج النهائي، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات البحثية والمتخصصة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
