كتبت أسماء نصار الإثنين، 27 يوليو 2026 12:44 م أكدت الدكتورة نشوى، رئيس بحوث بمعهد صحة الحيوان، أن الهرمون المستخدم في إنتاج أسماك البلطي أحادية الجنس يستخدم فقط خلال المرحلة المبكرة من عمر الزريعة، بدءًا من عمر يوم وحتى 21 أو 28 يومًا، وفقًا للبرامج الفنية المعتمدة، مشددة على أنه لا يتم استخدامه بعد هذه المرحلة. وأوضحت خلال ندوة علمية بعنوان " البلطى المفترى عليه" ضمن فعاليات المنتدى العلمى الثامن الذى يستضيفه المركز الإقليمى للأعلاف أن استخدام الهرمون لفترات أطول غير وارد من الناحية العلمية أو الاقتصادية، نظرًا لارتفاع تكلفته، فضلًا عن عدم وجود أي مبرر فني لاستمرار استخدامه بعد انتهاء مرحلة المعاملة. التخلص من الهرمون بصورة طبيعية وأضافت أن جسم السمكة يبدأ بعد ذلك في التخلص من الهرمون بصورة طبيعية، حيث يقوم الكبد بتكسير الهرمون وتحويله إلى نواتج غير نشطة، وتستغرق هذه العملية نحو 35 يومًا، قبل أن يخرج من جسم السمكة عبر الإخراج أو من خلال الجلد والخياشيم. وأشارت إلى أن بقايا الهرمون التي تخرج إلى المياه لا تبقى في صورتها الأصلية، وإنما تكون قد تعرضت للتحلل وفقدت نشاطها الهرموني، كما تتحلل سريعًا في البيئة المائية، ولا تمثل أي خطر على الإنسان أو على البيئة. وشددت رئيس بحوث بمعهد صحة الحيوان على أن الأسماك التي تصل إلى المستهلك بعد انتهاء دورة التربية تكون قد تخلصت من الهرمون بالكامل، مؤكدة أن الدراسات العلمية أثبتت سلامة هذه التقنية، وأنها لا تشكل أي ضرر على صحة الإنسان عند تطبيقها وفق الضوابط الفنية المعتمدة. ودعت الدكتورة نشوى إلى الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات العلمية والبحثية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تثير مخاوف غير مبررة بشأن سلامة الأسماك المنتجة في المزارع المصرية.