كتب خالد إبراهيم
الإثنين، 27 يوليو 2026 05:00 مظهر موقع ساخر جديد يطرح فكرة استبدال الرؤساء التنفيذيين للشركات بأنظمة ذكاء اصطناعى مقابل تكلفة لا تمثل سوى جزء ضئيل من رواتبهم الضخمة، ويستند الموقع إلى فكرة أن حماس كثير من المديرين التنفيذيين للذكاء الاصطناعى لا يرتبط بإيجاد حلول لمشكلات كبرى، وإنما بقناعة مفادها أن التقنية قد تصبح قادرة قريبا على أداء العديد من وظائف الموظفين، أو حتى معظمها، بما يقلل من أعباء الرواتب ويزيد من أرباح الشركات، مع الحد من الالتزامات المتعلقة بحقوق العمال والتغطية الصحية.
الذكاء الاصطناعى والواقع
ورغم هذه التوقعات، فإن تحقيق هذا السيناريو يتطلب، بحسب النص، سلسلة من التطورات التقنية الكبيرة، وتشير دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا فى بيركلى إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعى الحالية لا تزال غير قادرة على إنجاز الجزء الأكبر من مهام العالم الحقيقى بمستوى يضاهى أداء البشر، وفقا لما ذكره موقع futurism، ومع ذلك، يظل المديرون التنفيذيون، بحسب التقرير، متحمسين لما قد يوفره الذكاء الاصطناعى من خفض فى التكاليف.
موقع يدعى استبدال المدير التنفيذىفى هذا السياق، يقدم موقع OverpAId، وهو مشروع ساخر، نفسه باعتباره بديلا يعمل بالذكاء الاصطناعى لمنصب الرئيس التنفيذى، ويصف نفسه على صفحته الرئيسية بأنه "أول محرك فى العالم لاستبدال الرئيس التنفيذى".
ويقول الموقع: "OverpAId هو نظام ذكاء اصطناعى تم بناؤه من الصفر ليقوم بعمل الرئيس التنفيذى بالكامل، بما فى ذلك الاستراتيجية، و"الرؤية"، ورسائل البريد الإلكترونى التحفيزية لجميع الموظفين، بشكل أفضل وأسرع، ودون أن يطلب من مجلس الإدارة طائرة أكبر ولو لمرة واحدة".
كما يزعم الموقع أنه يقدم مجموعة من الأدوات، من بينها "لعبة بينغو المصطلحات"، ومترجم للبيانات الصحفية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعى، وأداة دردشة بعنوان "تحدث إلى مدير تنفيذى حقيقى" وهى معطلة حاليا، إلى جانب حاسبة لعائد الاستثمار تتيح توزيع رواتب الرؤساء التنفيذيين بالتساوى على بقية الموظفين.
يركز الموقع مرارا على الفارق الكبير بين أجور الرؤساء التنفيذيين والموظفين، مشيرا إلى أن متوسط نسبة رواتب الرؤساء التنفيذيين إلى رواتب العمال فى الشركات العامة الكبرى يبلغ 290 إلى 1.
ورغم أن OverpAId مشروع ساخر، فإنه يسلط الضوء على قضية حقيقية تتمثل فى الارتفاع الكبير لرواتب الرؤساء التنفيذيين، مقابل الزيادة البطيئة فى أجور الموظفين العاديين، التى لم تتمكن فى كثير من الحالات من مواكبة معدلات التضخم.
ويختتم الموقع فكرته بالقول: "فى مرحلة ما، تحولت القصة إلى: ادفع للشخص الذى فى القمة ما يكفى، وستعم الفائدة على الجميع"، لكنه يضيف أن المشكلة فى هذه الرواية هى أنها "لم تحدث، لم تحدث قط".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
