يتزامن اليوم مع ذكرى وفاة الفنان الكبير فريد شوقي الذى يتزامن الـ27 من شهر يوليو، وهو الفنان الذى قدم كل أنواع الألوان التمثيلية، كما استطاع تقديم أدوار كثيرة نابعة من موهبة كبيرة برع من خلالها فى عالم التأليف والإنتاج أيضا. فريد شوقي الذى لقب بوحش الشاشة لم يقف عند مشاهد الضرب فقط واستغلال بنيته الجسمانية، وإنما برع فى خفة الدم، كما قدم تراجيديا ببراعة، واستطاع التنقل بين سنين عمره باقياً على القمة، بأدوار الجد أو الوالد الكبير فى السن مثل وبالوالدين إحسانا لغيرها من الأعمال. خوف وحش الشاشة من أمينة رزق ولكن ربما لا يعلم كثيرون أن وحش الشاشة كان خائفا للغاية فى بدايته حينها مثل أمام فنانته المفضلة وقتها أمينة رزق، وكان لا يزال شاباً وكانت هي فى أوج النجومية على خشبة المسرح، مؤكداً أن الرهبة منها كانت كافية لإسكاته. ولكن بعدما تغلب على صمته لفترة، اندهش من قدرتها على احتوائه بعدما أشادت به وشجعته أمام أعين الجميع، وقالت له وفقاً لروايته فى أحد الحوارات: "حين جاء الدور عليا للعمل معها في أولى تجاربي التمثيلية لأجد نفسى أمامها في أول مشاهدى السينمائية، وكنت أشعر برهبة شديدة منها، لكن بعد المشهد توقفت وأشادت بي أمام الحضور بقولها جايبين الولد ده منين عظيم".