ملخص المقال أكد جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب المغربي، استمراره مع الطاقم التقني لأسود الأطلس معبراً عن فخره بهذه التجربة التي وصفها بالمميزة. وأوضح ساكرامنتو أن عقده يتضمن بنداً يسمح له بالرحيل فقط في حال تلقيه عرضاً لتدريب فريق أول ضمن مشروع رياضي طموح، مشيداً في الوقت ذاته بالانضباط العالي للاعبين والروح الوطنية التي يتمتعون بها، ومبدياً ثقته الكبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نجاحات مستقبلية بارزة قارياً وعالمياً. أكد البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، استمراره ضمن الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس”، معبراً عن اعتزازه بالتجربة التي يعيشها مع المنتخب الوطني، ومؤكداً أن المغرب يمثل محطة مميزة في مسيرته التدريبية. وفي حوار مع صحيفة “Record” البرتغالية، أوضح ساكرامنتو أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يتضمن بنداً يسمح له بمغادرة منصبه في حال توصله بعرض لتولي مهمة مدرب أول، غير أنه شدد على أن هذا الشرط لا يعني رحيله تلقائياً، بل إن أي قرار من هذا النوع سيظل مرتبطاً بوجود مشروع رياضي واضح وطموح يستحق خوض تحد جديد. وقال المدرب البرتغالي إن انضمامه إلى المنتخب المغربي كان قراراً اتخذه عن قناعة كاملة، معتبراً أن العمل مع أحد أبرز المنتخبات الإفريقية والعالمية منحه فرصة تحقيق حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن هذه التجربة أضافت الكثير إلى مسيرته المهنية ولم تمثل بأي حال من الأحوال خطوة إلى الوراء. وأعرب ساكرامنتو عن امتنانه للمغرب وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الثقة التي وضعتها فيه، مشيراً إلى أن الأجواء داخل المنتخب ساهمت في تطوير خبراته ومنحته تجربة فريدة على المستويين الفني والإنساني. كما أشاد بالمجموعة الحالية للمنتخب الوطني المغربي، واصفاً إياها بأنها الأفضل التي عمل معها طوال مسيرته التدريبية، بفضل الانضباط الكبير والروح الوطنية العالية التي يتحلى بها اللاعبون، حيث يضع الجميع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبار. وأكد مساعد محمد وهبي أن الجيل الحالي يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون مؤهلات كبيرة، معرباً عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة أقربها كأس إفريقيا 2027، ومواصلة ترسيخ مكانة المنتخب المغربي بين كبار المنتخبات على المستويين الإفريقي والعالمي.