مع اقتراب إصدار Halo: Campaign Evolved، تبدو اللعبة وكأنها ستكون دفعة قوية لسلسلة Halo العريقة. فشركة Microsoft تعيد Master Chief إلى جذور السلسلة من خلال نسخة معاد تطويرها بالكامل من اللعبة الكلاسيكية، مع تحسينات شاملة تواكب معايير الجيل الحالي.
ومع المستوى المميز الذي تبدو عليه اللعبة، بدأت أفكر في ألعاب تصويب أخرى تستحق الحصول على المعاملة نفسها. وانطلاقا من روح Halo: Campaign Evolved، تركز هذه القائمة بشكل أساسي على ألعاب التصويب التي تتميز بحملات فردية قوية، مع تنوع في الاختيارات ليشمل أنواعا مختلفة داخل هذا التصنيف.
TimeSplitters

ظلت سلسلة TimeSplitters عالقة في حالة من الجمود لسنوات طويلة. فقد بدأت الشائعات حول TimeSplitters 4 منذ عام 2007، كما جرت عدة محاولات على مدار العقدين الماضيين لإحياء المشروع، إلا أن جميعها توقفت لأسباب مختلفة. كذلك تكررت الأنباء عن العمل على نسخة ريماستر أو ريميك، لكن لم يتحول أي منها إلى مشروع رسمي.
ورغم ذلك، نجح مجتمع اللاعبين في إعادة تطوير الألعاب الثلاث ضمن مشروع ضخم واحد، وهو خبر رائع لمستخدمي PC. لكن إصدارا رسميا سيجعل من السهل على الجميع تجربة واحدة من أكثر ألعاب التصويب ابتكارا وغنى بالمحتوى. ورغم أن مشروع TimeSplitters Rewind يعد إنجازا مميزا، فإن إصدارا رسميا سيمنح جيلا جديدا من اللاعبين فرصة التعرف على السلسلة. وفي الوقت الحالي، يمكن لمن يرغب ببذل بعض الجهد تجربة نسخة جديدة من TimeSplitters في عام 2026، لكن بالنسبة للاعبين على أجهزة الكونسول، لا يزال الإصدار الرسمي ضرورة.
Star Wars: Republic Commando

من غير المرجح أن تعود Star Wars: Republic Commando، وليس لأنها ليست واحدة من أفضل ألعاب التصويب التكتيكية بمنظور الشخص الأول في عصرها، بل لأن أحداثها تدور ضمن عالم Star Wars Legends الموسع، وهو العالم الذي تتجنب Disney الاعتماد عليه في معظم الأحيان. ويتولى اللاعب قيادة Delta Squad، وهي فرقة لا تزال موجودة ضمن الخط الزمني الرسمي بفضل ظهورها في قصة قصيرة من مسلسل The Clone Wars، لكن جميع أحداث اللعبة نفسها لم تعد جزءا من عالم Star Wars الرسمي.
ورغم ذلك، تظل اللعبة واحدة من أفضل تجارب التصويب التكتيكي التي يمكن أن تنجح بسهولة على أجهزة الجيل الحالي. وإذا كان من المستحيل الحصول على ريميك بسبب موقف Disney من عالم Legends، فقد يكون من الممكن على الأقل تقديم خليفة روحي من بطولة The Bad Batch، خاصة أن هذا الفريق استلهم بعض عناصره من اللعبة الأصلية. ويعتقد أن Disney مدينة للجمهور بهذه الخطوة على أقل تقدير. وللأسف، يبقى العنصر الوحيد الذي أصبح رسميا من Republic Commando هو مصطلح clanker، وهي معلومة لطيفة، لكنها لا تكفي لتعويض غياب اللعبة.
Medal of Honor: Frontline

قدمت ألعاب كثيرة معركة D-Day، بل إن إعادة تقديم هذا الحدث التاريخي كانت شبه إلزامية لمعظم مطوري الألعاب خلال أوائل الألفية الجديدة. ومنذ ذلك الحين، تراجع الاهتمام بألعاب الحرب العالمية الثانية، لكن Medal of Honor: Frontline نجحت في تجسيد ذلك اليوم المصيري بطريقة لا تزال مميزة حتى اليوم. فقد عكست عملية اقتحام الشاطئ الفوضى والرعب اللذين ارتبطا بالمعركة، ورغم أن التجربة لا يمكن أن تضاهي الواقع، فإنها نجحت في نقل جزء من ذلك الشعور إلى اللاعب.
وبالطبع، حصلت Frontline على نسخة محسنة بدقة HD لجهاز PlayStation 3 عام 2010، لكن إصدار ريميك متكامل قد يكون بالضبط ما تحتاج إليه السلسلة لاستعادة مكانتها. وحتى إذا لم تكن EA تخطط لإحياء Medal of Honor بالكامل، فإن إعادة تطوير Frontline قد تمثل وسيلة منخفضة التكلفة نسبيا لاستعادة ثقة اللاعبين. وفي جميع الأحوال، مضى وقت طويل منذ أعادت لعبة كبيرة اللاعبين إلى ساحات الحربين العالميتين، وإذا كان لا بد من العودة، فمن الأفضل أن تكون عبر أفضلها.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
