أدت فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة إلى غمر قرى في شرق باكستان، ما دفع السكان إلى الفرار من منازلهم بقوارب عبر حقول تحولت إلى مساحات شاسعة من المياه. وتسابق متطوعون في نقل سكان إلى بر الأمان بقوارب آلية صغيرة استأجروها، لكن أعدادًا أكبر بكثير بقيت عالقة في مقاطعة موريدكي الواقعة في البنجاب، أكثر أقاليم باكستان اكتظاظًا بالسكان. أخبار متعلقة رصاصة تصيب واجهة القنصلية الأمريكية في تورونتو.. وكندا تحقق إعصار يضرب ويسكونسن الأمريكية ويتسبب في انقطاع واسع للكهرباء وقالت إقراء سلمان البالغة 32 عامًا: مرت 4 أيام ولم يصل إلينا أي فريق إنقاذ، وليس لدينا كهرباء، ولا مياه نظيفة، ونفدت إمداداتنا الغذائية تمامًا، ومحاطون بمياه الفيضانات من كل الجهات. وفاة 109 أشخاص وأودت حوادث مرتبطة بالفيضانات، بما فيها حالات غرق وانهيار منازل، بحياة 109 أشخاص في باكستان منذ 26 يونيو، وفق أرقام صادرة عن الهيئة الرسمية المعنية بالكوارث. وسُجّلت ثلث الوفيات تقريبا في البنجاب. وقال متطوعون إنهم أطلقوا عملية لإنقاذ السكان وانتشال ممتلكاتهم من نحو 12 قرية، لكن حتى بعد نقلهم إلى مكان آمن، يواجه السكان ظروفًا صعبة، إذ ينامون في خيام صغيرة وسط حرارة ورطوبة عالية، في مساحة محصورة بين المسطح المائي الضخم والطريق. باكستان الأكثر عرضة لتغير المناخ وتعدّ باكستان حيث يعيش 45% من السكان دون خطّ الفقر، من البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ، ومواردها محدودة جدًا لمواجهة تداعياته. وصحيح أن الرياح الموسمية في جنوب آسيا تجلب معها أمطارًا تُعد مهمّة للمحاصيل الزراعية، لكن تغير المناخ يتسبّب في تقلّبات كثيرة. والعام الماضي، تسبّبت الأمطار المصاحبة للرياح الموسمية في مقتل أكثر من 1000 شخص في باكستان. وفي أفغانستان المجاورة، أودت الفيضانات والأمطار الغزيرة بحياة 34 شخصًا في الفترة ما بين 20 و26 يوليو وفق سلطات إدارة الكوارث.