البشاير: سعد عمر يعتبر مسلسل صراع العروش الملحمي أحد أشهر وأعظم الأعمال الدرامية في تاريخ التليفزيون، حيث حظى المسلسل على مدرا مواسمه الثمانية على متابعة ملايين الأشخاص حول العالم، وحصد العديد والعديد من الجوائز في كل موسم، ويعتبره الكثيرون أفضل مسلسل في التاريخ. المسلسل مستوحى من رواية أغنية الجليد والنار للكاتب العبقري جورج أر أر مارتن، والذي خلق في روايته عالم خيالي في قارة ويستروس، وبنى العديد والعديد من الشخصيات الأسطورية والعائلات الكبيرة في المسلسل مثل عائلة ستارك وعائلة لانستر وعائلة براثيون وبالطبع عائلة التارجريان وغيرها. أبرز الأشياء التي جذبت انتباه عشاق المسلسل كانت الموسيقى التصويرية الرائعة، المتمثلة في تتر المقدمة والنهاية، وكذلك بعض الأغاني الخالدة في الرواية وأبرزها أغنية أمطار كاستمير الموسيقى الرسيمة والخاصة بعائلة اللانستر. لم يتم ذكر قصة أمطار كاستمير في المسلسل بالتفصيل، لكنها ذكرت في الرواية بشكل مفصل، حيث كانت مذبحة عظيمة قام بها تايون لانيستر، وقضى بها تماماً على ثاني أكبر عائلة في ويستروس وقتها. بداية القصة الدامية كانت في عهد الملك إيجون تارجريان الخامس، وتدور الأحداث بين ثلاث عوائل رئيسية وهي عائلة اللانيستر وعائلة الراين وعائلة التيربك. كان جيرولد لانيستر هو لورد كاستلي روك وحامي الغرب، ولما مات انتقل الحكم إلى تايتوس لانيستر والد تايون، ولما تزوجت إلين راين من هاوس تيريك قررت تجديد قلعة الراين بأموال اللانستر الطائلة، وكان تايتوس لانيستر معروف بغبائة و قراراتة الخاطئة التي كان يعترض عليها ابنه تايوانً بشكل دائم. بعدها ذهب تايوان إلى العاصمة وأصبح من أهم الأشخاص في عائلة اللانستر وقائد الجيوش أردا أن يسترد الأموال التي حصلت عليها إلين راين، لكن هاوس راين رفض الدفع وسخر من تايوان وأحرجه حرجاً شديداً. ولما ذهب لورد تيريك إلى كاستلي روك للتفاضو قام تايوان بسجنه، لترد عليه إلين راين وقامت بسجن عدد من رجال اللانستر وطالبت بتبادل الرهائن، ليوافق بعدها تايتوس على التبادل عكس رغبة تايوان الذي أراد إعلان الحرب على هاوس راين. بعد سنة من هذه الواقعة، أرسل تايون غربان إلى هاوس راين و هاوس تيربك ليحضروا إلى كاستلي روك ويحاسبوا على تجاوزاتهم لكنهم أقامو ثورة على هاوس لانيستر. أخذ تايون ٣٠٠٠ مقاتل و اتجة إلى هاوس تيربك، وكانت معركة ضارية انتهت بفوز اللانيستر وقتل جميع من يحمل شعار هاوس تيربك على درعة. استمر بعدها زحف تايوان بجيوشه حتى وصل إلى قلعة كاستمير الكبيرة معقل اّل راين، كان تحت هذة القلعة الحصينة مناجم ذهب كثيرة. أثناء الحصار نزل جميع سكان القلعة إلى المناجم من أجل الإختباء فيها، فأمر تايوان جنودة بإغلاق جميع المنافذ، وكان هناك نهر يمر بجانب القلعة فأمر بتغير مساره فغرق جميع سكان قلعة كاستمير بدون إستثناء داخل المناجم.