عرب وعالم / خبرك نت

حكومة تكنوقراط تؤدي اليمين أمام رئيس السلطة الفلسطينية

أوضاع قاتمة يعيشها سكان قطاع غزة خلال شهر ، في ظل ظروف شبيهة بالمجاعة، ومعارك وقصف يومي مستمر، وتدمير عدد كبير من المساجد، وارتفاع أسعار كافة المنتجات الغذائية “المتوفرة”، وغياب مظاهر التصدق التي تكثر خلال الشهر الكريم، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

صيام منذ أشهر

تلك الأجواء تدفع السيدة الفلسطينية، حسناء جبريل، إلى “غلي الماء غير النظيف لصنع حساء من الصبار والأعشاب” من أجل إفطار عائلتها.

وقالت السيدة البالغة من العمر 58 عاما، وهي تحتمي في خيمة مع زوجها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بين أكثر من مليون فلسطيني نازح آخر: “نحن نستخدم أي شيء يمكننا العثور عليه”.

وأكدت السيدة الفلسطينية أن “صيام شهر رمضان لم يغير مقدار ما تأكله”، حيث أن علب الحمص والتمر القليلة التي تلقتها كمساعدات في الأسابيع الأخيرة لم تكن كافية لأكثر من وجبة واحدة في اليوم.

وقالت: “يبدو أننا كنا صائمين عن الطعام والماء منذ أشهر”.

والآن، زوجها لا يتناول وجبات رمضان، ليس لأنه ليس جائعا، وقالت: “يعتقد أنه يدخر لي المزيد من الطعام، بينما يخفي إرهاقه ودموعه على حالنا”.

رمضان وواقع قاتم

ويحل شهر رمضان هذا العام على الفلسطينيين بقطاع غزة في ظل واقع جديد قاتم، فقد دمرت الغارات الجوية غالبية المساجد، وهناك آلاف الأيتام…

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا