عرب وعالم / بالبلدي

الحلقةالحادية عشر بيت من بيوت الله مسجد السيدة فاطمة النبوية أم اليتامى

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

الحلقةالحادية عشر بيت من بيوت الله مسجد السيدة فاطمة النبوية أم اليتامى - جريدة المساء
  • أحدث المقالات
  • ترينـد

فلترة

1 أبريل، 2024

1 أبريل، 2024

31 مارس، 2024

إعـــلان

31 مارس، 2024

31 مارس، 2024

31 مارس، 2024

31 مارس، 2024

31 مارس، 2024

31 مارس، 2024

المزيد

إعـــلان

تقدمه:حنان عبدالقادر
المساجد هى بيوت الله فى الأرض..دائما عمرانه بذكره..يتجه إليها المواطنون يوميا فى الصلوات الخمس لإقامة الصلاة تعبدا وتقربا إلى الله عز وجل،وفى شهر الفضيل تزدان لإستقبال المواطنين لاداء الصلاة يتوجهون إليها ما أن ينطلق صوت الأذان، والذهاب إلى المسجد فى رمضان له فرحة وبهجة مميزة وبعض المساجد خاصة الشهيرة تنظم يوميا ندوات احتفالا بالشهر الكريم وتعليم الناس وتوعيتهم بصحيح الدين،المساء يوميا وعلى مدار الشهر الكريم تلقى الضوء على بيت من بيوت الله المنتشرة فى جميع أنحاء
المحروسة واليوم نلقى الضوء على مسجد فاطمة النبوية على أرض المحروسة عاشت واحدة من سيدات آل بيت النبوة الكرام، وتركت – بعد وفاتها – بصمة طيبة على أرض منطقة الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، هى السيدة فاطمة بنت الحسين، حفيدة النبى الكريم، التى عشقها المصريون وأطلقوا عليها «أم اليتامى»، وبعد وفاتها تحول منزلها إلى مسجد يحمل اسمها، ودُ معها 7 فتيات يتيمات كانت هى التى تتولى إدارة أمورهن حتى توفاها الله. وُلدت فاطمة بنت الحسين فى العقد الثالث من الهجرة، وقال عنها والدها الحسين إنها أشبه نساء آل بيت النبوة بالسيدة فاطمة الزهراء بنت النبى الكريم، وعاشت أم الحنان من العمر ما يزيد على 90 عاماً، وقد ذُكر أنها جاءت فى زيارة إلى ومكثت فيها فترة مع عمتها السيدة زينب شقيقة الإمامين الحسن والحسين، وعُرف عنها أنها من أكثر نساء آل البيت معرفة بأحاديث النبى، حيث كانت تروى عنه وعن جدتها الكثير من الأحاديث.

وفى مصر عاشت فترة من الزمن،و فتحت منزلها للفقراء طوال الوقت ولم تبخل على أحد بمعلومة فى الدين وكانت ترعى الأيتام والأرامل، ولها فى ذلك قصة شهيرة عُرفت عنها، عندما قررت أن ترعى 7 فتيات يتيمات أقمن معها فى منزلها منذ صغرهن، وكانت ترعاهن حتى توفاها الله، ليتحول منزلها بعد ذلك إلى ضريح ثم مسجد.
لسنوات عديدة ظل هذا الضريح على حالته، حتى جاء الأمير عبدالرحمن كتخدا وقرر بناء مسجد لها فى القرن الـ18 هجرياً: «كان مسجد صغير لاتزيدش مساحته عن 80 متر تقريباً، وكان بداخله ضريح عليه قبة مرتفعة وفيها مقصورة مصنوعة من النحاس، وفى عهد الخديو عباس حلمى تم تطوير المسجد لأول مرة وزادت مساحته ، وكان بيستوعب عدد كبير من المصلين، لحد ما فى سنة 1992 تعرّض للتصدع، وكان به شروخ كتيرة هددته، وكان أقرب إلى الانهيار، الى ان تم إنقاذه وترميمه وافتتاحه سنة 2003 ووصلت مساحته لـ2200 متر مربع، ومسجدها يُعتبر من أهم المساجد وبمثابة القبلة التى نتوجه لها دائماً، فمحبتها فى قلوبنا عظيمة وإجلالها شرف وفخر كبير». طريق طويل وممتد حتى الوصول إلى مسجد السيدة فاطمة بنت الحسين بمنطقة الدرب الأحمر، والتى يعتبرها الأهالى بركة المنطقة، يقيمون لها الاحتفالات ويحرصون على مودتها ويعدون الأطباق الشهية لكل من تطأ قدماه المنطقة تعبيراً منهم عن سعادتهم لوجود بنت الأكرمين بينهم، الجميع يعرف مسجدها، فيمكنك الاستدلال عليه فور وصولك إلى منطقة السيدة عائشة، بمجرد السؤال عن مسجدها تجد الكثيرين يريدون المساعدة والوصول معك إليها، فمسجدها يتمتع بشهرة واسعة فى المنطقة.
خلال مولدها يأتى المريدون من كل مكان للاحتفال بها، يقيمون «الحضرة» وينشدون أناشيد المدح فى محبتها، ينظمون جلسات لقراءة القرآن ترحماً عليها لا يوجد مجال للبدع والخرافات خلال الاحتفال بمولدها، وبسبب هذا الأمر وحاجة المريدين للطعام يقوم الجيران بتوزيعه على المارة بالمجان تسهيلاً عليهم: «ستنا الكريمة فاطمة النبوية منورة الدرب الأحمر، وهى سبب الخير اللى إحنا فيه بعد ربنا، وكل سنة يحتفل سكان الحى بها ويوزعون لعب على الأطفال فى الشارع، وتعم الفرحة فى رحاب الكريمة فاطمة النبوية». المسجد الضخم الذى يضم ضريحها يلفت الانتباه إليه من الخارج بعدة أبواب مزخرفة يقف عليها العديد من الحراس الذين يقتصر دورهم على تأمين المصلين ومتابعة انتظام عملية النظافة داخل المسجد لضمان راحة المريدين، إلى جانب تنظيم الدخول إلى الضريح الذى يقع آخر المسجد عند الدخول من بوابته الرئيسية.
داخل المسجد وقبل قدوم الشهر الفضيل العمال ينظفون المسجد جيداً تمهيداً لاستقبال المصلين قبل رفع أذان بقليل، وبعد الانتهاء من تنظيف ساحة الصلاة يهرع العمال إلى الضريح الذى زُين تمهيداً لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال وضع البلالين عليه من الأعلى وتلميع المقابض والهيكل الخارجى له.

لا توجد نتائج

مشاهدة كل النتائج

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

الموقع يستخدم الكوكيز للحصول على تجربة تصفح مميزة. الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك تعطي الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط. أوافق

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" almessa "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا