عرب وعالم / خبرك نت

سويسرا ترصد 11 مليون دولار للأونروا في غزة

تسلط حادثة غرق قارب صيد كان يحمل العشرات من لاجئي أقلية الروهينغا المسلمة إلى إندونيسيا الضوء على المآسي التي تواجهها هذه الأقلية، حتى بعد الفرار من جحيم الانقلاب في بلدهم الأصلي ميانمار (بورما).

ونقلت وكالة أسوشيتد برس شهادة ناجين من حادث القارب الأخير قبالة سواحل إندونيسيا، من بينهم فتاة بعمر 12 عاما تعرضت وأخريات للاغتصاب من قبل القبطان وأفراد الطاقم، ومن كان يرفض من الرجال أو النساء، كان يهدد بالقتل، بل وتهديد القبطان بإغراق السفينة.

وحوصرت الفتاة التي أشير لها بالحرف الأول “أ.ن” ونحو 140 لاجئا آخرين على متن قارب الصيد الخشبي، بعد أن فروا من بنغلادش ومن وطنهم، ميانمار، في محاولة للهروب من العنف والإرهاب، لكنهم واجهوا نفس الفظائع مع طاقم القارب.

ويعاني أفراد أقلية الروهينغا من الاضطهاد في ميانمار، ويخاطر الآلاف بحياتهم كل عام في رحلات بحرية طويلة وباهظة التكلفة تتم عادة على متن قوارب مهترئة، من أجل الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا.

من جانبها، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن “قلقها البالغ” حيال الحادثة، مشيرة إلى أن “عشرات اللاجئين الروهينغا” بحاجة ماسة إلى الإنقاذ من دون أن تؤكد عددهم الدقيق، وفق فرانس برس.

ومنذ منتصف نوفمبر حتى أواخر يناير، وصل 1752 لاجئا،…

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا