مصر اليوم / اليوم السابع

فبراير يبدأ اليوم والشهر 29 يوما فى حدث يتكرر كل 4 سنوات

يبدأ اليوم شهر فبراير لعام 2024، وطبقا للحسابات شهر فبراير هذا العام سيكون 29 يوما، حيث أشارت الحسابات إلى أن السنة الميلادية 2024 سنة كبيسة عدد أيامها 366 يومًا وليس 365 يومًا وهو الحدث الذى يتكرر كل 4 سنوات.

الجمعية الفلكية بجدة كانت قد كشفت فى تقرير لها، أن الأرض لا تستغرق 365 يومًا بالضبط للدوران حول الشمس ولكن فى الواقع حوالى 365.25 يومًا، مما يعنى أن التقويم المكون من 365 يومًا يصبح غير متزامن مع الفصول تدريجيًا إذا لم يتم تعديله.

وإضافة يوم إضافى كل أربع سنوات، فى المتوسط، يعوض هذا التناقض ويحافظ على تزامن مواسم التقويم مع الموقع المدارى للأرض.

من المعروف أن السنين الميلادية تنقسم إلى سنين بسيطة عدد أيامها 365 يومًا وسنين كبيسة وعدد أيامها 366 يومًا، ونستطيع بطريقة حسابية بسيطة معرفة اذا السنه بسيطة أو كبيسة من خلال القسمة على 4، فإذا كان الناتج كسر فهى سنة بسيطة وإذا كان الناتج عدد حقيقى بدون كسر فهى سنة كبيسة.

فعلى سبيل المثال 2021 ÷ 4 تساوى 505.25 ( الناتج يحوى كسر لذلك فهى سنه بسيطة، فى حين 2024 ÷ 4 تساوى 506 ( الناتج عدد حقيقى فهى سنة كبيسة).

يرجع سبب ذلك إلى دوران الأرض حول الشمس، فالأرض تتحرك على مسافة متوسطه تبلغ 150 مليون كيلومتر تقريبًا وهى تندفع فى مدارها بسرعة 108,000 كيلومتر بالساعة بعد أن تكون قد قطعت رحلة حول الشمس طولها 940 مليون كيلومتر ويتم ذلك فى 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية وهى تسمى السنة الشمسية وهى تحدد الفترة الزمنية للتقويم الشمسي.

وخلال ثلاث سنوات ولتسهيل عملية الحساب تحذف الكسور من الساعات والدقائق والثوانى ويتم إهمال هذا الربع، ولكن وفى السنة الرابعة كما فى 2024 يتم كبس تلك الأرباع ويتكون منها يوم تضاف إلى شهر فبراير ليصبح عدد أيام السنة 366 يوما وتسمى سنه كبيسة.

وأشار التقرير إلى أن سبب اختيار شهر فبراير لإضافة يوم فى السنوات الكبيسة يرجع لأنه أقصر شهر يتكون من 28 يومًا فقط، لذلك فان إضافة يوم إلى فبراير سيكون تاثيره أقل على النمط الثابت لمعظم الأشهر الأخرى التى تتكون فى الغالب من 30 أو 31 يومًا).

إضافة إلى التقويم الرومانى القديم الذى يعتمد عليه التقويم الغريغورى، يعتبر شهر فبراير هو أقصر شهر وقد أدرج اليوم الإضافى فيه.

الأهم من ذلك يساعد الاحتفاظ باليوم الإضافى فى مكان واحد ثابت على تقليل الارتباك ويضمن أن يعرف الناس دائمًا مكان البحث عنه فى السنوات الكبيسة.

لذلك فى حين أن أى شهر يمكن أن يحصل على يومًا إضافيًا من الناحية الفنية، فقد أصبح شهر فبراير هو الخيار المفضل نظرًا لقصر طوله الحالى والرغبة فى تقليل الاضطراب فى بنية التقويم الحالية.

جدير بالذكر أن آخر سنه كبيسة كانت 2020 وسوف يتكرر حدوثها فى العام 2028.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا