عرب وعالم / الكويت / بوابة المصريين في الكويت

القصة الكاملة لطالبة جامعة العريش «نيرة صلاح» بعد الحكم على المتهمين

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد مرور أقل من 3 شهور على الجريمة، أسدلت محكمة جنايات العريش الستار، في فصلها الأول على قضية نيرة صلاح «طالبة جامعة العريش»، حيث أصدرت اليوم حكمها ضد «شروق .ك» و«طه .م» بالسجن 3 سنوات مع محو كافة التسجيلات، بعد أن وجهت لهما تهمتي التهديد وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، ووجهت النيابة العامة خلال الجلسة 3 رسائل للأسرة والمجتمع. قضت محكمة جنايات العريش المنعقدة امس السبت بمحافظة الإسماعيلية برئاسة المستشار عبدالعزيز شاهين رئيس المحكمة بالسجن 3 سنوات لكل من «شروق .ك» و«طه .م» كما محو التسجيلات الموجودة على هواتف المتهمين، ووجهت لهما تهمتي التهديد وانتهاك حرمة الحياة الخاصة.

اسرة طالبة العريش نيرة صلاح

بدأت المحاكمة بالاستماع إلى مرافعة المستشار عبدالخالق فتح الباب ممثل النيابة العامة التي وجهت رسالة للشباب، وقال ممثل النيابة: «إن الحياة الخاصة حُرمة ‏فلا تنتهكوها ولا تروّعوا إنسانًا مهما كان وارحموا ‏الضعيف منكم». وقال ممثل النيابة خلال مرافعته: «أقف هنا اليوم أمام عدالتكم ‏وفى محرابكم المقدس في عناية قول الحق «إِنِ الْحُكْمُ ‏إِلَّا لِلَّهِ»، جئتكم بشرف تمثيل النيابة العامة عن ‏المجتمع الأمينة على دعواه والخصم الشريف في هذه ‏القضية التي تموج بالفتن وخيانة الأمانة ‏وانتهاك الأعراض والحرمات، قضية اللعب بالأعراض وما ‏أدراك ما اللعب بها، فاللعب بالأعراض لعب بالنار».

اسرة طالبة العريش نيرة صلاح – صورة أرشيفية

وتابع: «انتحرت نيرة وضاعت شروق وطه، قضيتنا هي جريمة التهديد ‏الكتابى بإفشاء أمور مخدشة بالشرف المصحوب بطلب ‏المرتبط بجرائم انتهاك حرمة الحياة الخاصة مستشهدًا بقول الله تعالى «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ ‏احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا»،‏ وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ نَظَرَ فِى ‏كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إذْنِهِ، فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِى النَّارِ)».

واستطرد: «لقد كانت الأمانة ثقيلة وكان البحث عن الحقيقة ‏فيها أشد ثقلًا سمعنا من المتهمين وسمعنا فيهم حتى إذا ‏آنسنا من الدعوى اكتمالًا ووجدناها شبّت عن الطوق جئنا ‏بها لساحتكم المقدسة سقنا إليكم هذين المتهمين ‏مكبلين بأدلتهما، فالمجنى عليها في هذه الواقعة نيرة صلاح محمود، طالبة الصف الأول لكلية الطب البيطرى جامعة العريش، ‏ذات الـ18 عامًا نشأت في أسرة بسيطة كسائر الأسر، ‏‏كانت تحلُم بامتهان الطب شهد لها القاصى والدانى بصلاح ‏الدين وحسن السلوك والخُلق وطيب السيرة، لكنها مثل كل ‏البشر تعيش بين الناس عالقةً على نعمة الستر تُخطئ ‏ككل بنى آدم فهددها المتهمون بما أمسكوه عليها وبُثا ‏الرعب في نفسها فأودت بحياتها».وقال ممثل النيابة: «أما المتهمة الأولى «شروق» زميلة المجنى عليها بالفرقة الأولى لكلية الطب ‏البيطرى جامعة العريش، تقاسمت مع المجنى عليها سكنها ‏بالمدينة الجامعية فاستأمنتها على سرّها ‏فخانت أمانة المعشر لتضيع من أجل بطولة زائفة ركبها ‏الغرور بامتلاكها نقيصة خليلتها فأمسكت بتلابيبها ‏وفضحتها بكل خسة ولم ترحم توسلاتها فكانت ‏من الأخسرين».

‏وأضاف: «أما المتهم الثانى «طه»، زميل المجنى عليها، والمتهمة، استقوت به المتهمة الأولى على المجنى عليها فلم يرحم ‏ضعفها وقاد ثورة التخلص المعنوى منها فهددها ‏كتابة في ملاءة مجموعة الدفعة عبر واتس آب ‏ليُحدث تهديده أشد الآثار فتكا بها، فبث الرعب في نفسها وغدا مبتهجًا مسرورًا ببكائها من سطوته نُزعت منه النخوة ‏وكان من الخاسرين».

ووجه ممثل النيابة العامة، برسالتين هامتين للمجتمع ككل شبابه وفتياته والثانية لأولياء الأمور دعت فيه النيابة المجتمع كلا من الشباب والفتيات بالتمسك بالقيم ‏الأصيلة وتقوى الله، وقال ممثل النيابة خلال المرافعة: «اعلموا أن للحياة الخاصة حُرمة ‏فلا تنتهكوها ولا تروّعوا إنسانا مهما كان، وارحموا ‏الضعيف منكم، وإذا أخطأتم لا تخافوا مهما بلغ هذا ‏الخطأ فكل شىء قابل للإصلاح».

ودعت النيابة الشباب والفتيات للذهاب لأولياء أمورهم لسماع النصيحة ‏‏وألا يستوحشوا طريق النيابة العامة وكافة جهات ‏الاختصاص، فهو طريق الحق المبين، حيث سيجدون سندا ومآلًا ‏ثابتا وألا يقنطوا من رحمة الله فالحياة هبة الله عز وجل ‏لهم لا يملك أيًا من كان أن ينهيها غيره ‎فالانتحار ‏كبيرة من الكبائر حماكم الله منها.

وقالت لأولياء الأمور: «استمعوا إلى أبنائكم وبناتكم ‏اجلسوا إليهم افهموا كيف يفكرون تابعوا أفكارهم ‏وقراءاتهم ومتابعاتهم ومشاعرهم اقتربوا منهم وإذا ‏ألم بهم خطر لا تتخلوا عنهم سامحوهم وساعدوهم ‏والجأوا بهم لجهات الاختصاص وستجدونهم حريصين عليهم ‏كما أنتم ولتعلموا أن بمصر قضاء عادل لا يخشى في ‏الحق لومة لائم».

كان اسم «نيرة صلاح» أو«نيرة الزغبي»، أو «طالبة جامعة العريش» على محركات البحث وبرامج «التوك شو» منذ وقوع الحادث في فبراير الماضي، حيث طالبت أسرتها وقتها بإعلان التفاصيل الكاملة عن أسباب وفاة الطالبة بكلية الطب البيطري، صاحبة الـ19 سنة، مثل أن هناك أسبابا كابتزازها بصور عن طريق 5 من زملائها، تم التقاطها لها أثناء تواجدها بالحمام، فقررت التخلص من حياتها، وذلك عقب بداية نيابة استئناف المنصورة إجراء تحقيقات موسعة في البلاغ المقدم والد الضحية، والذي طالب فيه باستخراج جثة ابنته وتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، وهو ما تم بالفعل وانتهت النيابة إلى إحالة «شروق .ك» و«طه .م» إلى الجنايات، كما تم إحالة 11 متهمًا بتهمة نشر أخبار كاذبة إلى المحكمة الاقتصادية. وآخر مكالمة أجرتها الطالبة مع والدتها والتي أخبرتها بأنها صائمة وطلبت منها تحويل مبلغ 100 جنيه لشحن الهاتف المحمول، بعد أن قالت: «بطني بتتقطع يا أمي.. ممكن علشان صايمة».

وقال صلاح محمود عبدالرازق، لـ«المصري اليوم» في وقت سابق: «ابنتي طالبة بالفرقة الأولى بكلية الطب البيطري بجامعة العريش».

وأضاف: «تلقت زوجتي اتصالًا من الابنة الراحلة يوم الوفاة، تبلغها بأنها تعاني القيء، فنصحتها والدتها بتناول قرص لتهدئة القيء، ولكن بعد ساعة تلقينا اتصالًا من مسؤولة بالمدينة الجامعية تبلغنا فيه بنقل ابنتنا إلى المستشفى، وطلبت منا الحضور للمستشفى».

واستكمل الأب: «سافرت أنا ووالدتها من قريتنا في الدقهلية إلى العريش، وخلال سفرنا حاولنا الاتصال عليها دون أي رد، وفور وصولنا إلى المستشفى تلقينا نبأ الوفاة بعد دخولها في غيبوبة على الأجهزة في المستشفى فانهارت والدتها، وطلبت بإنهاء الإجراءات سريعًا للإسراع بالعودة بالجثمان إلى قرية ميت طريف التابعة لمركز دكرنس، دون أن نعلم بأي تفاصيل حول سبب الوفاة، أو خلافات بينها وبين زميلتها، حيث اعتقدنا أن الوفاة طبيعية، فيما أصرت إدارة المستشفى على أداء صلاة الجنازة على الجثمان لسرعة الدفن».

أمر المستشار محمد شوقي النائب العام بإجراء التحقيقات فيما أثير على بعض مواقع التواصل الإعلامي، من وقائع نشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس حول واقعة وفاة طالبة جامعة العريش.فقد كلفت النيابة العامة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية بإجراء التحريات الفنية اللازمة لفحص كافة المواقع الإلكترونية التي تناولت الواقعة، وصولًا لبيان عما إذا كان أي منها قد تضمن أخبارًا كاذبًة أو بث أي من الشائعات التي من شأنها تهديد الأمن العام وتكدير السلم من عدمه وفي الحالة الأولى بيان تلك الأخبار تحديدًا وتاريخ ووسيلة نشرها وشخص القائم بالنشر.ونفاذًا لذلك تم رصد حسابات عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بثت منشورات ومقاطع مذاعة تضمنت أخبارًا وشائعات كاذبة حول الواقعة فحصها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، والذى جاء بتقريره وشهد القائم بإعداده باضطلاع المتهم القائم على إدارة الحساب المسمى موسيلفا «mo silva» بإذاعة أخبار كاذبة من خلال حسابات أدارها بشخصه عبر منصتي «تيك توك، اليوتيوب» وموقع التواصل الاجتماعي «» تضمنت على خلاف الحقيقة التقاط المتهمين في واقعة وفاة طالبة جامعة العريش صورًا مخلة للمتوفاة وقيامهما بتهديدها بنشرها وقتلاها سمًا بعد أن استغاثت بالقائمين على إدارة الكلية محل دراستها والذين أحجموا عن تقديم العون لها لنفوذ أهلية المتهمين، وكان من شأن تلك الأخبار الكاذبة تهديد الأمن العام وتكدير السلم.لذلك أصدرت النيابة العامة قرارها بضبط وإحضار المتهم، وباستجوابه قرر أنه حاصل على دبلوم متوسط ويعمل (يوتيوبر) وتاجر ملابس، وأقر بارتكابه الواقعة وبأنه من أعد ونشر المقطع المتضمن أخبارًا كاذبة عن تلك الواقعة دون التحقق من صحة المعلومات التي أذاعها من خلاله؛ بغية حصد مشاهدات ومتابعين، كما أقر بصحة إعداده المقطع المنسوب إليه، وأنه استقى معلوماته مما ينشر على المواقع الأخرى.وأمرت النيابة العامة بحبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وكلفت الجهة الفاحصة باستكمال أعمالها بلوغًا لمديري الحسابات الناشرة لتلك الأخبار الكاذبة التي تم رصدها. أمرت النيابة العامة بإحالة 11 متهمًا إلى محكمة الجنح الاقتصادية المختصة لنشرهم أخبارًا وإشاعات كاذبة، من شأنها تكدير السلم العام وإثارة الفزع بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، بشأن وفاة المجني عليها نيرة صلاح محمود، طالبة جامعة العريش، واستخدامهم حسابات خاصة على شبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب تلك الجريمة.كانت النيابة العامة قد انتدبت قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية لإجراء التحريات الفنية اللازمة لفحص كافة المواقع الإلكترونية التي تناولت الواقعة؛ لتحديد ما إذا كان أي منها قد تضمن أخبارًا أو إشاعات كاذبة من عدمه، فورد التقرير باضطلاع عدد من العناصر- بعضها هارب خارج البلاد- باستخدام حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في إذاعة أخبار وشائعات كاذبة حول وفاة طالبة جامعة العريش، تضمنت- على خلاف الحقيقة- أن المجني عليها قد قُتلت وأن لأهل قاتليها نفوذًا تمكنوا من خلاله من طمس أدلة الاتهام وعدم مساءلة مرتكبي واقعة القتل المزعومة، وقد طالعت النيابة العامة تلك الحسابات، فرصدت الأخبار والشائعات الكاذبة، كما استجوبت المتهم الذي ضبط، فأقر بارتكابه الواقعة، فأحالت المتهمين إلى المحكمة المختصة، وقد تحددت جلسة 28 من شهر إبريل الماضي، والتي أجلت إلى جلسة السبت، التي حجزتها للحكم في 25 مايو الجاري.

الأكثر قراءة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا