حوادث / الطريق

معاناة زوجة حسناءاليوم الإثنين، 1 أبريل 2024 10:02 صـ

بدأ الحب يستوي بيني وبين زوجي على نار هادئة، ويسري في دمائي كان كل منًا يجد السعادة في لقاء النظرات دون أن يتحدثا، وترتسم على الشفاه ابتسامة يشع منها الخجل والحب وسط فرحة عارمة وكلمات غرام ملتهب، حيث مضت الحياة هينة لينة لا يعكر صفوها شيء حتى تدخل أهله في حياتنا.

من أمام مكتب هيئة المنازعات الأسرية استطردت الزوجة صاحبة الـ30 شكواها حيث قالت: بالرغم من جمالي وملابسي الأنيقة إلا أنني من أصل ريفي، فلم تلوث الأصباغ وجهي إطلاقًا، وآثار دموعي كانت تنسال فوق وجنتيي فا أنا تعرفت على زوجي عن طريق أحد الجيران وسرعان ما وافق أهلي وتمت مراسم الزفاف وبعد مرور شهرين حدث ما لم يحمد عقباه حيث بدء زوجي يسيء إلي بالسب والضرب والإهانة أمام أهله حتى كانت بأنه تعدى علي بالضرب بيديه وركلني عندما منعت أخاه الشاب من دخوله عش الزوجية في عدم حضوره.

وبدموع منهمرة وصوت يشوبه ألم وحسرة تابعت، لم أقصر معه في أي شيء، بل كنت الشمعة التي تحترق لتضيئي له حياته، لقد كان يعتمد علي في كل شيء، ورغم حياتنا المحدودة كنت أدير شؤون البيت بمهارة شديدة وحكمة بالغة ولم نشعر بأي أزمات رزقني الله بطفلتين مثل زهرة القرنفل، وفجأة تبدلت الحياة الهادئة الآمنة إلى ثورة وبركان من الغضب، وتغير حال زوجي بعدما تدخلت أمه وأخته التي كانت تمكث معنا منذ طلاقها فا كان يفتعلان المشاجرات ليتعدى زوجي علي بالضرب عندما طلبت عدم إعطائهم مفتاح عش الزوجية حيث انقض على كالذئب مرة ثانية لكن ازداد الأمر سوءا هذه المرة.

وفي صباح اليوم الثاني لم يكن لدى الزوجة المغلوب على أمرها سوى محكمة الأسرة وتقيم دعوى خلع برقم 9303 لسنة 2021.

وقضت المحكمة بتطليق الزوجة، طلقة بائنة لا رجعة فيها مع إلزامه بالمصاريف للزوجة وللأطفال، وقالت المحكمة أنها راعت الحالة الاجتماعية والشخصية للزوجة، وأن للضرر صورا كثيرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا