اقتصاد / صحيفة اليوم

روسيا تنتصر على أوكرانيا أمام "العدل الدولية".. ما القصة؟

رفضت محكمة العدل الدولية بصورة كبيرة قضية رفعتها كييف أمام المحكمة فى عام 2017، تتهم فيها روسيا بتمويل الإرهاب من خلال دعمها لمتمردين موالين لموسكو فى شرقي أوكرانيا.
كما رفض القضاة في الغالب أيضًا الادعاء بممارسة روسيا التمييز ضد الأوكرانيين في منطقة الدونباس، وضد التتار في شبه جزيرة القرم التى تحتلها روسيا، ووجدوا أن الادعاءات التي قدمتها أوكرانيا لم تكن مدعومة بأدلة كافية.
علاوة على ذلك، رفضت طلب أوكرانيا بالحصول على تعويضات من روسيا.
ويشكل هذا الحكم هزيمة لكييف، التي كانت تأمل في استخدام انتصار قانوني للضغط من أجل فرض مزيد من العقوبات على روسيا، ورفضت موسكو بشدة هذه الاتهامات.

تجنب تفاقم الصراع

ومع ذلك، أعلن القضاة أن موسكو انتهكت حكمًا مؤقتًا صدر في عام 2017، أمر الجانبين ببذل كل ما في وسعهما لتجنب تفاقم الصراع.
وأعلن القضاة في حكم أمس الأربعاء، أن الأدلة التي قدمتها أوكرانيا بشأن ما يُزعم أنه إرهاب ترعاه موسكو في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا غير كافية.
وأشار القضاة إلى أن الاتفاقية التي استندت إليها الدعوى القضائية لم تشر أيضًا بشكل محدد إلى الدعم بالسلاح.

إسقاط طائرة الخطوط الماليزية

ورفضت محكمة العدل الدولية أيضًا طلب أوكرانيا الحصول على تعويض عن إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية في الرحلة 17 عام 2014، والتي أسفرت عن مقتل 298 شخصًا.
وكانت محكمة جنائية هولندية قد أدانت في نوفمبر 2022، اثنين من الروس ومواطن أوكراني بإسقاط الطائرة وحكمت عليهم بالسجن مدى الحياة غيابيًا.
وقالت المحكمة الهولندية، إنه قد ثبت أن الطائرة أصيبت بصاروخ كان مصدره روسيا.


تمويل محتمل للإرهاب

وفيما يمثل انتصارا بسيطا لكييف، قال حكم المحكمة إن روسيا لم تفعل ما يكفي للتحقيق في مزاعم فردية عن تمويل محتمل للإرهاب.
وتعد أحكام محكمة العدل الدولية نهائية وملزمة، لكن المحكمة لا تملك الوسائل اللازمة لتنفيذها.
ولا تزال هناك قضية ثانية ضد روسيا في انتظار النظر أمام المحكمة، وتتهم كييف، في تلك القضية، روسيا بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية.
وسيُتخذ القرار التمهيدي الأول بخصوص إجراءات الدعوى تلك غدًا الجمعة، وسيقرر قضاة الأمم المتحدة ما إذا كانوا مخولين بالحكم في هذه الدعوى.
ويؤيد 32 حليفًا غربيًا لأوكرانيا هذه الدعوى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا