عرب وعالم / السعودية / عكاظ

بعد نتائج الانتخابات المحلية.. هل يتغير المشهد السياسي في تركيا؟

أقر الرئيس التركي رجب أردوغان بالخسائر التي مني بها الحزب الحاكم في الانتخابات البلدية، وقال: لم نحقق النتيجة المرجوة، معتبرا الانتخابات المحلية ليست بالنسبة لنا لكنها «نقطة تحول». وأضاف: سنحاسب أنفسنا بعد نتائج الانتخابات البلدية وسندرس الرسائل الصادرة عن الشعب. ورأى أردوغان أن الفائز في هذه الانتخابات هو ديمقراطيتنا وإرادتنا الوطنية بغض النظر عن النتائج.

واعتبر مراقبون أن الانتخابات أظهرت أن المعارضة لا تزال تمثل قوة سياسية، ويعتقدون أنها مؤشر على تغير في المشهد السياسي المنقسم في تركيا، إذ عززت مكانة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو باعتباره منافسا رئيسيا في المستقبل.

من جهته، أعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إمام أوغلو، فوزه في انتخابات رئاسة البلدية في أكبر مدن تركيا، وأوضح أنه يتقدم بفارق تجاوز مليون صوت بعد إحصاء 96% من بطاقات الاقتراع.

وقال إمام أوغلو، في كلمة لأنصاره في وقت متأخر من ليل الأحد: «من لا يفهمون رسالة الشعب سيخسرون في نهاية المطاف».

وفاز مرشح حزب الشعب الجمهوري بالانتخابات البلدية في أنقرة، إلى جانب فوز الحزب بتسعة مقاعد أخرى لرؤساء البلديات في مدن كبرى على مستوى البلاد.

وتجمع الآلاف في العاصمة أنقرة ليلا وهم يلوحون بأعلام حزب الشعب الجمهوري، بعد أن تغلب رئيس البلدية منصور ياواش على منافسه من حزب العدالة والتنمية.

ونشرت وكالة «الأناضول» نتائج رسمية بعد فرز بعض صناديق الاقتراع أظهرت خسارة حزب العدالة والتنمية وحليفه الرئيسي منصب رئيس البلدية في 10 مدن كبيرة منها بورصة وبالق أسير في الشمال الغربي للبلاد.

وأظهرت نتائج فرز الأصوات في بعض صناديق الاقتراع تقدم حزب الشعب الجمهوري على مستوى تركيا بنحو 39 % من الأصوات، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها هذه النسبة منذ 35 عاما.

وبدأت عملية التصويت لنحو 61 مليون ناخب في جميع أنحاء تركيا الأحد، حصل فيها مليون و32 ألفا و610 ناخبين من الشباب على حق التصويت لأول مرة.

وفي الانتخابات، تم اختيار رؤساء بلديات 81 مقاطعة، و973 منطقة، و390 بلدة، و50 ألفا و336 رئيسا، في انتخابات تنافس خلالها 34 حزبا سياسيا.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا