عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

في "بر الزنج".. هجرة ثم تأسيس مدن ولغة سواحلية أصلها العربية

تم النشر في: 

01 أبريل 2024, 8:55 مساءً

وصل الإسلام إلى "كينيا" في القرن الهجري الأول (الثامن الميلادي) في عهد عبدالملك بن مروان؛ إذ وفدت هجرات ، نتج منها تأسيس عدد من المدن العربية، كان أشهرها على الإطلاق مدينة "لامو".

وبدأ المسلمون يتجهون بحرًا وبرًّا، بدءًا من مسلمي الشام. وكانت الهجرة الثانية من قبائل أزد العُمانية، وظهرت إمارة إسلامية في لامو في شمالي مدينة مومباسا.

ثم جاءت هجرة أخرى إلى بر «الزنج»، وهو الاسم الذي أطلقه العرب على ساحل شرقي إفريقيا، وكانت في سنة 111هــ - 729م، ثم "بنو نبهان" من سلطنة عُمان إلى مدينة باتا، وتقع في شمال مدينة لامو في كينيا.

وهكذا ظهرت إمارات إسلامية على سواحل شرقي إفريقيا، أو كما سُمي "بر الزنج"، وأصبح المسلمون خليطًا من الأفارقة والشيرازيين والعرب، وأطلق عليهم (السواحليون)، وبدأت تظهر اللغة السواحلية، واتخذت من الحروف العربية قاعدة لها.

وانتشرت الدعوة الإسلامية من الساحل إلى الداخل مع تحركات المسلمين في التجارة.

وذكر الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي زار ساحل شرق إفريقيا عام 1331م، أن هناك وجودًا إسلاميًّا قويًّا، وكتب قائلاً: "إن السكان ودودون وشرفاء وصالحون، ولديهم مساجد خشبية جيدة البناء".

ولدى وصولهم استقر المسلمون على طول الساحل، وانخرطوا في التجارة. ونما الإسلام من خلال استيعاب الأفراد في المجتمعات الإفريقية العربية المسلمة التي أُنشئت حديثًا.

ويُشكّل المسلمون في كينيا الآن نحو 35% من جملة السكان، أي ما يزيد على 8 ملايين مسلم، وينتشرون في القطاع الساحلي في مدن باتا ولامو ومالندي ومومباسا. كما ينتشرون في داخل كينيا وفي نيروبي وما حولها، كما ينتشرون في القطاع الكيني المجاور لحدود الصومال وأوجادين.

وفي هناك عادات وتقاليد منتشرة بين مسلمي كينيا، تبدأ من استطلاع الهلال الذي يتم عبر قاضي قضاة كينيا ومجلس الإفتاء.

وكل يوم في رمضان توجد حلقات علم وتفسير القرآن الكريم، ومحاضرات في السيرة النبوية. وهذه عادة موروثة وموجودة حتى الآن، إضافة إلى مسابقات قرآنية في كثير من المدن. كما تنتشر حلقات الذكر في كل المساجد.

وهناك تكافل اجتماعي وإفطار جماعي بكل الأحياء. والناس ينتظرون أذان في المسجد، ثم الإفطار الجماعي وصلاة التراويح.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا