فن

سعيد السريحي ناقداً وسارداً

سعيد السريحي ناقداً وسارداً

(١)في كتابه النقدي الأول: (الكتابة خارج الأقواس) الصادر في ثمانينيات القرن الماضي تبدو فكرة «الحداثة في اللغة»، و«الحداثة في التعبير» في منهجيتهما النظرية العلمية وتموضعهما في سياق الضرورة الأدبية التاريخية والموضوعية، هي البادئة الأولى الحقيقية والمركزية التي مهدت للحراك الثقافي والإبداعي الجديد في بلدنا، بما جلبته من عواصف ومعارك واحتدامات ضدية اجتماعية ودينية نال من مرارتها السريحي ذاته واستعذب ما...

المزيد ...