لم أكن أتصور يوماً أن أكتب مقال رثاء عن سيدي الوالد، المفكر الكبير البروفيسور الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي، رحمه الله. فرغم اطلاعي الواسع على فكره ومسيرته الفكرية والثقافية والسياسية لأكثر من عشرين عاماً، إلا أنني أجد نفسي غير مؤهل للكتابة عن هامة فكرية بهذا الحجم المعرفي الموسوعي.ولكن، أليس من أوجب الواجبات عليّ أن أُعرّف الأجيال بالمفاهيم والاجتهادات النيرة التي...
