الواحدة ظهراً بتوقيت الرياض. أجلس على مقعد في صالة سينما، وأتذكر أن هذا المقعد نفسه لم يكن موجوداً في المدينة قبل ثماني سنوات فقط. أشاهد فيلم «سيفن دوقز»، العمل الذي صُوّر بالكامل في الرياض، وحوّل المدينة إلى استوديو سينمائي مفتوح. لا أتحدث هنا عن الاستوديوهات المغلقة أو مواقع التصوير المجهزة فحسب، بل عن الرياض نفسها؛ أحياؤها ومواقعها الحية التي أُعيد...
