منذ التقطت عيناي مقتطفاً مُصوّراً لها وهي تقرأ إحدى قصصها، فزّ الحسّ الصحفي متحفزاً للتواصل مع كاتبة فلسطينية بحضور ومهنيّة القاصة الشابة شيخة حسين حليوى، كونها ابنة أرض تسكننا جميعاً، ولأنها امتداد لوشائج عقدتْ حبال وعينا بنصوص محمود درويش، وسميح القاسم، وفدوى طوقان، وتوفيق زياد، ولذا لم أتردد في الاستجابة للخاطر، مثلما لم تتردد هي في الإجابة عن أسئلتي، فإلى...
