ارتبط الإنسان بالطبيعة منذ أقدم العصور، فرأى في مظاهرها صورًا لمعاناته وأحلامه، وجعل الشعراء من عناصرها لغةً تعبّر عن خفايا الروح، وكان المطر من أكثر هذه الرموز حضورًا في الوجدان الإنساني.وللمطر حكايةٌ ترويها السماء للأرض، وله في الشعر حكايةٌ أخرى خطَّها بدر شاكر السَّيَّاب، فمنذ ميلاد «أنشودة المطر»، تجاوز الغيث حدود الطبيعة، وأضحى رمزًا للإنسان في ضعفه ورجائه، وللوطن في...
