لم يختفِ الصحفي لأن الزمن تجاوزه، بل لأن المشهد قرر الاستغناء عنه.!اختفى لأن الحقيقة صارت ثقيلة، ولأن السؤال الجاد لم يعد مرغوبًا، ولأن المهنة التي كانت يومًا ضمير الحدث تحوّلت إلى عبء على صناعة تبحث عن الهدوء لا عن الصدق.!لم يغب الصحفي فجأة، ولم ينقرض بضربة واحدة.! ما جرى أشبه بموتٍ بطيء، صامت، جرى أمام أعين الجميع... بلا فتح تحقيق،...
