•• يا أيها الوفي الساحر بشخوصه وأحداثه ومفاجآته.. فالمرصع بمرجان الوفاء يرتوي بروعة الكون وبهائه، ويتضلع منه كقطرات عسل علقت على نسيل الشمع.. ويقف على شاطئ الدنيا بنور الوفاء مثل من يقف على ضفة نهر يغمس أصابعه في مائه العذب فيشعر بالنقاء.. أما الذي يستقبل من أمره ما استدبر فيود لو أنه عرف «الوفاء» من قبل.. ومن عرف «الوفاء» لا...
