في لحظات الامتحان الحاسمة التي يشهدها التاريخ، حيث تتجلى حقيقة الأنظمة أمام مرآة الواقع البارد، يقف النظام الإيراني اليوم عارياً أمام أعين العالم. ما زال يبني فخره على أوراق يدَّعي أنها درعٌ منيع يقيه أقسى الضربات، غير أن ربيع 2026 كشف أنها ليست إلا جدراناً ورقية تتهاوى عند أول اختبار حقيقي. ليست هذه قوةً بنّاءة، بل هي اعترافٌ صارخٌ بعجزٍ...
