السعودية

صحافتنا وأمانة الكاتب!

صحافتنا وأمانة الكاتب!

في زمنٍ مضى، كان للكلمة هيبتها، وللصحافة وهجها، وكان كُتّابنا يُطلّون علينا من صفحات صحفٍ شامخة، فتتزيّن صفحاتها بأسمائهم، وتخلّد مقالاتهم في ذاكرة القارئ.كان كُتّابها قاماتٍ أدبيةً وصحفيةً كبيرةً، يصعب أن نوفيها حقها، فقد فرضوا حضورهم بحرفٍ صادق، وأسلوبٍ رفيع، ورسالةٍ نبيلة على صفحات صاحبة الجلالة، كما كان يُطلق على الصحافة.أما اليوم، فقد تغيّر المشهد. جاءت التقنية، وحضر «الكيبورد»، وأصبحت...

المزيد ...