ثمة هزائم لا تنتهي مع صافرة الحكم، بل تبدأ بعدها، هكذا بدا خروج المنتخب السعودي من كأس العالم، خروجًا رياضيًا حمل خيبة حلمٍ كان يتجاوز نتيجة مباراة، ويمس سؤالًا أكبر: ماذا كان يمكن أن نقول للعالم لو بقينا أكثر؟ خرجت السعودية من دور المجموعات بعد تعادلها مع الأوروغواي، وخسارتها أمام إسبانيا، ثم تعادلها السلبي مع الرأس الأخضر، لتنهي مشوارها بنقطتين...
