للأهلي قصة مختلفة... داخل المشروع الرياضي الكبير.. فبينما بُنيت آمال المشروع على الأندية الأربعة الكبرى،فقد لم يكن التعويل الأكبر على الفريق الأخضر في بداياته نظرًا لظروفه حينهافلم يكن الأكثر دعمًا، وكان حضوره على مستوى الأسماء العالمية محدودًا، باستثناء الجزائري النحيل رياض محرز. لكن الأهلي... اختار طريقًا آخر. لم يشتكِ،لم يتذمّر،ولم يطلب ما لم يُمنح. اكتفى بأن يعمل... وينضبط على مسار...
الساعات الأخيرة لذكرى المنتخب
عاد الدوري..ويعود المنتخب إلى أدراج النسيان.من الآن وحتى موعد التجمّع القادم،لن يكون العمري أسوأ مدافع،ولن يكون العقيدي أضعف حارس،سينام رينارد مطمئن البال،ويستطيع ياسر المسحل أن يُغلق هاتفه.انتهت الحكاية.أغلقت البرامج الرياضية ملفاتها،وصمتت التحليلات،واختفى الجدل.. كأن شيئاً لم يكن.هذه إحدى أكبر مشكلات منتخبنا:أننا نتعامل معه كحدثٍ طارئ،يظهر فجأة.. ثم يختفي أسرع.لا يُبنى له سياق،ولا يُمنح استمرارية،بل يُستهلك في أيام.. ثم يُنسى.وهذا الضوء...
