ليس كل سفر انتقالا من مكان إلى مكان، فبعض الأسفار انتقال من القلب إلى القلب، وبعضها يترك في الروح حقائب من الشوق لا تغلق، وبعضها يأخذ الضوء معه. سافرت أم محمد، ولم يكن سفرها هروبا من حياة، ولا بحثا عن راحة، بل كان امتدادا فطريا لقلب خلق ليكون مظلة، وروح اعتادت أن تكون حضنا حين تشتد الحياة. أحد أبنائنا النابهين...
