تنهض تجربة الحسين معافا على انشغال واضح بالإنسان بوصفه محوراً للكتابة، لا من خلال الوقائع الخارجية بقدر ما تتركه تلك الوقائع من أثر في النفس. لذلك تميل نصوصه إلى استكشاف العزلة، وتأمل الأسئلة الوجودية، ورصد التحوّلات الداخلية التي تصوغ علاقة الإنسان بذاته وبالعالم، في كتابة تتسم بالهدوء والعمق، وتبتعد عن المباشرة والافتعال.منذ عتبة ديوانه «حياة باتساع علبة سجائر» يدرك القارئ...
