في زمنٍ تُقاس فيه المواهب بعدد الأهداف والتمريرات، يطلّ أيوب بوعدي كاستثناء نادر؛ شابٌّ يكتب معادلاته على السبورة كما يرسم خطوط اللعب على العشب الأخضر. فإذا كانت قدماه تعزفان سيمفونية هادئة في قلب الملعب، فإن عقله يواصل حلّ مسائل الرياضيات في قاعات الجامعة، وكأن الكرة والكتاب اتفقا على أن يتقاسما موهبته بالتساوي.**media[2721960]**فجر اليوم، لم يكن لاعب الوسط المغربي الشاب مجرد...
ليست صوتاً ولا شمساً ولا ملكة.. «أصالة» هوية خاصة ومدرسة مستقلة
أصالة أصالة، ليستا كلمتين متجاورتين في مطلع مقال عابر، ولا تكراراً لفظياً يمكن اختصاره إلى كلمة واحدة. فبين الأولى والثانية مسيرة فنية كاملة، ومعنىً تشكّل على امتداد عقود حتى بدا الاسم وكأنه يشرح نفسه بنفسه.تكفي ثوانٍ قليلة من أي أغنية لتأكيد حقيقة نادرة في المشهد الغنائي العربي النسائي المعاصر هي أن أصالة نصري ليست صوتاً يمكن الخلط بينه وبين غيره،...
جواو سالدانيا.. العبقري الممنوع من الفرح
في صيف عام 1970، كانت البرازيل تكتب أحد أكثر الفصول خلوداً في تاريخ كرة القدم. في المكسيك، رفع بيليه ورفاقه كأس العالم، بينما وقف المدرب ماريو زاغالو على خط التماس شاهداً على ولادة منتخب أصبح لاحقاً معياراً للجمال الكروي. لكن خلف تلك الصورة الشهيرة، كان هناك رجل آخر، غائب عن المشهد وحاضر في كل تفاصيله: جواو سالدانيا.لم يكن سالدانيا مدرباً...
بدر بن عبدالمحسن.. آخر حراس الصورة الشعرية في الأغنية!
حتى اليوم وربما غداً تسرقني صور الشاعر الأمير بدر بن المحسن من تفاصيل كل أغنية يكتبها، فالعشق في فلسفته ليس دائماً شخصاً يحب شخصاً، بل كائناً أرضياً يمد قلبه نحو شيء لا يستطيع امتلاكه.صور متنوعة للحب الذي يعيش على الترقُّب أكثر مما يعيش على اللقاء، فتلقاه هنا بين قاع وغيمة، حيث يرسم مسافة كاملة بين الأرض والسماء، وهناك بين نجمة...
