السعودية

تعديل لحظة سابقة

تعديل لحظة سابقة

هذه المرّة لم يوقظه شيء.. لا صوت المنبه الذي يرن بنغمة نقار الخشب كل صباح، ولا الكوابيس التي تشبه روايات الجيب: قصيرة وبنهايات حاسمة، لم يوقظه شيء حتى صوت ارتطام كرة القدم مدويةً على باب المرآب،حين كان يفتح النافذة على مصراعيها متذمراً من الأولاد الذين سرعان ما كانوا يحدقون في وجهه.. وبدون كلمات تحط على ملامحهم الصغيرة نظرة اعتذار.. يبادلهم...

المزيد ...