هذا هو الواقع، خسر الحوثي في كثير من المواقف، حين تمرد وحين ضل واعتدى على أبناء بلده وجيرانه، وحين اتبع عدوه وسمح لعدوه أن يستخدمه كأداة رخيصة على حساب الانتماء والوطنية وشرف المواقف السياسية التي تقوم عليها سيادات الدول، الحوثي لا يعني شيئاً حتى في عين إيران، لا يوجد عند السياسي أقبح ممن يخون بلده حتى لو كان يحقّق مصالحه،...
