رياضة / صحيفة الخليج

قمة سلبية

محمد بن ثعلوب الدرعي

على الرغم من التعادل السلبي في قمة الدوري الإنجليزي، فإنّ موقعة مانشستر سيتي وأرسنال حفلت بكل أنواع الإثارة والمتعة وبالتحديد في شوطها الأول، وجاءت التعادل لصالح الذي كان أكثر المستفيدين من تعادل مطارديه، بعد تخطيه برايتون بهدفين لهدف ليحتل الصدارة وحيداً مع ختام المرحلة الثلاثين من بطولة الدوري الإنجليزي، واستغل الليفر تعادل صاحبي المركزين الثاني والثالث لينفرد بالمقدمة برصيد 67 نقطة، وبفارق نقطتين عن أرسنال وثلاث نقاط عن السيتي حامل اللقب، وتبدو حسابات اللقب واضحة نوعاً بالنسبة للفرق الثلاثة، ولكن عدم وجود مواجهات مباشرة بين ثلاثي الصدارة، يجعل من فرصة المتصدر أكبر وأكثر سهولة في الاستمرار في القمة، فهل يظل الوضع على ما هو عليه أم ستنقلب موازين المنافسة فيما تبقى من عمر المسابقة، فكل شيء ممكن في الجولات ال 9 المتبقية في مسابقة مثل البريميرليج.

قضى دورتموند على آخر آمال بايرن ميونيخ بالدفاع عن لقبه في الدوري الألماني، وفي الوقت الذي توقع الجميع استفاقة العملاق البافاري، جاء بروسيا دورتموند الذي أجهز عليه بهدفين دون مقابل، خسارة كانت كافية لكي توقف التفكير في اللقب المحلي، خاصةً بعدما اتسع الفارق بينه وبين ليفركوزن الذي يواصل كتابة القصة الأعظم هذا الموسم إلى 13 نقطة، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية للفريق الذي لم يتذوق طعم الخسارة، وبات على بعد 7 جولات فقط من تحقيق إنجاز تاريخي بتحقيق اللقب المحلي للمرة الأولى في تاريخه، وفي المقابل لم يعد أمام البايرن سوى خيار وحيد لإنقاذ موسمه متمثلاً بدوري الأبطال، وبغض النظر عن مدى إمكانية البايرن في الذهاب بعيداً في البطولة الأوروبية، إلا أنّ واقع الفريق في هذا الموسم لا يشير إلى أنّه قادر على المنافسة قارياً.. فهل تكون البطولة الأوروبية بوابة التعويض للعملاق البافاري؟

حسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو موقفه بالبقاء والاستمرار مع ليفركوزن، فلم تجرفه الأضواء وتهافت كبار أوروبا للتعاقد معه، ولم ينسى أن ليفركوزن منحه الفرصة لإثبات أنّه المدرب الأفضل هذا الموسم، ولعل الفوز بلقب الدوري المحلي مع جملة من الأرقام القياسية تؤكد أفضلية ألونسو كأفضل مدرب هذا الموسم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا