فيديو / صحيفة اليوم

النشاط الفني في الشرقية


بدأ دور بعض المراكز ودور العرض الفنية بالمنطقة الشرقية في الركود وأحيانا التوقف بعد أن كانت شعلة من النشاط الفني التشكيلي.
جمعية الثقافة والفنون بالدمام التي كانت مركزا فنيا متوهجا في فترات سابقة يتوارى وينكمش نشاطها بدرجة ملحوظة، كان معدل معارضها اثنين في كل شهر أن لم يكن أكثر، وكان التسابق بين الفنانين خاصة الشباب كبيرا على المشاركة والعرض. كما كانت مشاركة الجمعية مع بعض قاعات المنطقة الشرقية خاصة تراث الصحراء في الخبر والتي أقفلت أبوابها قبل أكثر من عام، كانت تراث الصحراء ومنذ قيامها مركزا لمعارض عدد من فناني المنطقة والمملكة.
في الأحساء لا يختلف الأمر ناحية جمعية الثقافة والفنون، فمع امتلاكها قاعة عرض كبيرة وجيدة إلا ان النشاط نفسه بدا محدودا ومتباعدا، ومع المشاركة التي تهتم بها بعض المناسبات في وضع الجمعية في صورة المشهد؛ إلا ان النشاط نفسه بدا محدودا، لم يزل مهرجان التمور مناسبة سنوية يتضمن برنامجه إقامة معرض فني عام، وجميل أن يركز المعرض في دوراته القادمة على المناسبة وما تحمله من دلالات كأن يكون نسبة من الاعمال عن العلاقة بالأرض والزراعة والنخيل وبكل الصور والتوجهات التي يمكن ان تثري المناسبة وتحفز في الفنانين البحث والاستكشاف عن طريق اعمال تلامس وتقترب من الحدث خاصة وأن للنخلة حضورا واهتماما وقيمة طبيعية وحضارية وتاريخية وحتى دينية.
دار نورة في الأحساء هي الجهة الوحيدة الأكثر نشاطا وتفعيلا لبرامج متنوعة تهتم بالطفل وبالفنانين من مختلف فئاتهم كما تهتم الدار بأشكال متعددة من الحرف والمهن اليدوية وأعمال الرسم و الورش الفنية والدورات وخلافه، كما ينظم ملتقى سنوي يدعى له فنانون من الأحساء ومن خارجها بل ومن بعض دول الجوار.
في القطيف تقوم جماعة الفنون التشكيلية بدور حيوي على مستوى المحافظة وتتنوع المعارض بما يحقق نشاطا أو استمرارا يعبر عن وجود الجماعة التي قل نشاطها وحيوية أعضائها بعد انتقالها من مقر فيه المكاتب وقاعة العرض، ويجمع أكثر من مجموعة أو جماعة فنية.. قاعات العرض الخاصة لا أجد لها حضورا في الفترة الأخيرة فقد أقفل معظمها.
لم يعد هناك ما يشجع على الاستمرار خاصة مع محدودية الاقتناء وكثرة النفقات والتكاليف. بالتالي فالنشاط الفني التشكيلي في المنطقة بدا محدودا ومتباعدا بعد أن كانت ترعاه مؤسسات حكومية وخاصة، وبقي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في برامجه الخاصة بعيدا عن الوسط الفني المحلي وبعيدا عن فناني المنطقة الشرقية التشكيليين، وهو المركز الذي كنت شخصيا أتوقع أن يسهم في الحراك الفني التشكيلي «البصري» بالمنطقة والمملكة بدرجة تدعم الفنانين ومعارضهم وتجاربهم الفنية مع تعدد الأسماء وتميز كثير منها وتنوع الاتجاهات.
[email protected]

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا