أدلى عمر هريدي محامي المتهم الذي انتحل صفة اللاعب رمضان صبحي خلال أداء الامتحانات بأحد المعاهد أن العقوبات على المتهمين قد تتراوح ما بين ثلاث سنوات إلى عشر سنوات، قبل أن يعلن المحامي المصري تخليه عن القضية.
المتهم ضحية ظروفه الاجتماعية
أوضح المحامي في تصريحات تليفزيونية قبل إعلان انسحابه بساعات، أن موكله المتهم الذي انتحل مكان رمضان صبحي، ينحدر من أسرة فقيرة ويعمل في التسويق لدى وكيل اللاعبين طارق محمد، المتهم الرابع في القضية، وأنه استُغل لأداء امتحان الفرقة الثالثة.
وأضاف هريدي أن الفرقتين الأولى والثانية كانتا أيضاً مسرحاً لشبهة تزوير.
أكد عمر هريدي أن موكله استلم كارنيه المعهد والإقامة والفنادق، وتم اكتشاف تورط مشرف الأمن محمد إبراهيم، المتهم الثاني، في الواقعة نفسها.
كما أشار إلى أن وكيل اللاعبين طارق محمد على علاقة بعدد من اللاعبين، بما في ذلك محمد الشناوي، وأنه كان يدير عدة أمور قانونية تتعلق بالقيد في المعهد والتجنيد وتأجيل الخدمة العسكرية للسفر خارج البلاد.
الفرقتان الأولى والثانية: تزوير واسع
أفاد المحامي أن رمضان صبحي لم يمتحن الفرقتين الأولى والثانية، حيث تشير الاتهامات إلى أن وكيل اللاعبين طارق محمد مسؤول عن ذلك، موضحاً أن النيابة وجهت سبعة اتهامات للمتهمين تشمل:
•تزوير كراسات الإجابة.
•تزوير كشوف الحضور والانصراف.
•تزوير كارنيهات المعهد.
•تزوير الامتحانات في الفرقتين الأولى والثانية.
العقوبة القانونية المتوقعة
حول العقوبة، قال هريدي: «العقوبات الجنائية قد تصل من ثلاث إلى عشر سنوات سجن»، مؤكداً أن القضية تخضع للتحقيقات القانونية المستمرة.
عمر هريدي يكشف سبب انسحابه من قضية رمضان صبحي
تحدث المحامي عمر هريدي، عن الأسباب وراء قرار انسحابه نهائياً من القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام.
وأعلن هريدي عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أنه سيتخلى عن القضية نهائياً، مؤكداً أن القرار جاء بعد شعوره بالإرهاق نتيجة كثرة الانشغالات والقضايا الأخرى.
وقال هريدي: «القضية وصلت مكتبي في البداية عن طريق شقيق ووالد المتهم الأول واثنين من المحامين حاضرين مع المتهم، وتم الاتفاق على تكوين فريق دفاع لأن القضية صعبة».
ضغط القضايا والانشغال بالمهام الأخرى
أوضح المحامي أن الجلسة المقررة يوم 22 نوفمبر صادفت ضغطاً شديداً في جدول أعماله، حيث كان لديه:
•3 قضايا في القاهرة (النقض)
•قضيتان في أسيوط
•قضية واحدة في الجيزة
وأضاف:
«بعد وصولي شبرا وجلست في الخارج وألقيت السلام على الجميع، شعرت بإرهاق كبير بسبب الإجهاد، وقررت طلب تأجيل يوم واحد فقط لإجراء بعض الفحوص الطبية».
سوء الفهم حول تأجيل قضية رمضان صبحي
أشار هريدي إلى أن التأجيل المطلوب كان ليوم واحد، لكن محامي اللاعب أشرف عبد العزيز طلب تأجيل الجلسة لليوم التالي بناءً على انشغاله، ما أدى إلى انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه سبب القرار بالتحفظ على القضية.
واختتم هريدي حديثه مؤكداً أن انسحابه كان قراراً شخصياً نتيجة الإرهاق والضغط الصحي:
«كلنا بشر وعُرضة لأي ظرف، كانت لحظة ضعف طبيعية، وليس من المنطقي تحميل المسؤولية لي بشكل كامل.. رمضان له محاموه الأستاذ أشرف عبد العزيز والأستاذ مصطفى رمضان، وأنا انسحبت لتفادي أي لبس أو سوء فهم».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
